البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٩٣/١٦ الصفحه ٢٨ : طفّ كربلاء ، وقد ادّخرك
أبوك لمثل هذا اليوم ، فلا تقصر عن حلائل أخيك وعن إخوانك ؟!
قال : فارتعد
الصفحه ٤٠ : علي بن الحسين زين العابدين
عليهماالسلام يقول : لمّا
كان اليوم الذي اُستشهد فيه أبي عليهالسلام
جمعَ
الصفحه ٥٤ : الخيل يومَ تحملونَ ويَحملونَ ، ثُّم رجَع عليهالسلام وَهو قَابضٌ على يدِ نافعَ ، وَيقولُ :
هيَ هيَ
الصفحه ٦٧ : الله لقد من الله بك علينا أن نقاتل بين يديك ،
تقطع فيك أعضاؤنا حتى يكون جدك يوم القيامة بين أيدينا
الصفحه ٧٥ : .
(٣) الجَفْنَة :
القصعة الكبيرة.
(٤) قد اُختلف في
وقوع هذه الحادثة ليلاً ، وقد رواها أبو مخنف في اليوم التاسع
الصفحه ٧٨ : (٢).
ولما أصبح الحسين عليهالسلام يوم عاشوراء وصلّى بأصحابه صلاة الصبح
، قام خطيباً فيهم حمد الله وأثنى عليه
الصفحه ٨٨ :
قبره إذا مات مسكاً
وعنبراً ، ويدخل إلىٰ قبره في كل يوم نور إلىٰ أن يُنفخ في الصور ،
وتوضع له مائدة
الصفحه ١٦١ : اليوم
، فعليكم بالصبر والقتال (٣).
وكذلك لما رآهم وقد تناوشتهم السيوف وقف
عليهالسلام قائلاً لهم
الصفحه ١٦٩ : (١).
وروي عن الإمام الصادق عليهالسلام أنه قال : ومَنْ قضى لأخيه المؤمن
حاجةً ، قضى اللهُ ( عزوجل ) له يومَ
الصفحه ٢٢٤ :
تركناك بالطفوف غريبا
أي عذرٍ لنا يوم نلقى
الله والطهر جدّك المندوبا
الصفحه ٣٠٠ :
عَمّرُوها من التقىٰ فأماتوا
شهواتِ النفوسِ بالإحياء
يومَ باتوا
الصفحه ٣١١ : فأنتمُ
لكلّ الورى يوم القيامة نورُ
فأصبح يدعو هل مغيثٌ يُغيثُنا
الصفحه ٣٣٠ :
٢٣
ـ للشيخ قاسم آل قاسم (١)
بكائية كربلاء
يومُ الحسين تناهى ذكره ألما
لو
الصفحه ٣٣١ : ، وساقوهُنّ سَوقَ إما
يومٌ تَكَشّفَ عن دُنياً مزيّفةٍ
داست بأقدامها الإسلام والقيما
الصفحه ٣٤١ :
أَعضاءُ منا فيكَ وَالرقَباتُ
ثم الرسولُ شَفيعُنا يومَ الجزا
وَلنا بهذا تُرفعُ