البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٨٥/١ الصفحه ٧٥ : ، قال :
ومولاي عبد الرحمن بن عبدربه وبُرير بن خضير الهمداني على باب الفسطاط تحتكّ
مناكبهما ، فازدحما
الصفحه ٣٣ : عبد الله الحنفي (٢) : واللهِ لا نخليكَ حتى يعلمَ اللهُ
أنا قد حفظنا
__________________
(١) هو
الصفحه ٧٤ : (١)
الإمام الحسين عليهالسلام
يطلي بالنورة
وبرير يهازل عبد الرحمن
روي عن أبي صالح الحنفيِّ عن غلامٍ لعبد
الصفحه ٩٨ :
زيارة عاشوراء
السَّلأمُ
عَلَيْكَ يَا أبَا عبد الله ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ
الصفحه ١٠٢ : وعندنا جماعة من أصحابنا إلى الغريّ
بعد ما خرج أبو عبد الله عليهالسلام
فسرنا من الحيرة إلى المدينة
الصفحه ١٠٥ :
يَا
أمِيرَ المُؤْمِنِينَ وَيَا أبَا عبد الله ، عَلَيْكُما مِنِّي سَلامُ اللهِ
أبَداً ما بَقِيَ
الصفحه ١٩٤ : تقول فينا (١).
٢ ـ ما روي عن علي بن سالم عن أبيه عن
أبي عبد الله عليهالسلام
قال : ما قال فينا قائلٌ
الصفحه ٣٠٥ :
برير وعبد الرحمن
قال عبد الرحمن حُبّاً ونُصحاً
لبريرٍ بدون أيِّ جفا
الصفحه ٤٢٨ : ) ط ـ الأولى ١٤٠٦ ه نشر دار
المعرفة ، بيروت ـ لبنان.
٦٧
ـ محرك الأشجان : العُوى ، الحاج
أحمد بن عبد الله بن
الصفحه ٢٨ : الشهادة للدربندي ـ عليه الرحمة ـ قال : أتى زهير إلى عبد الله بن
جعفر بن عقيل قبل أن يُقتل ، فقال له : يا
الصفحه ٤٠ : الذي عاهدتموني
فقال إخوته وأهله وأنصاره بلسان واحد :
والله يا سيدنا يا أبا عبد الله ، لا خذلناك أبداً
الصفحه ٤١ :
فقال : يا عم ويصلون إلى النساء حتى
يُقتل عبد الله وهو رضيع ؟ فقال : فداك عمك ( يُقتل ابني عبد الله
الصفحه ٦١ : مظاهر. وقال : لبيك يا
أبا عبد الله ، فأتوا إليه وسيوفهم بأيديهم ، فأمرهم بالجلوس فجلسوا فخطب فيهم
خطبة
الصفحه ٦٧ :
الأعداء يسمعون تلاوة الحسين عليهالسلام
وكلام برير (١)
معهم
روى الضحاك (١) بن عبد الله المشرقي
الصفحه ٨٥ : ء فكأنّما عبد الله عبادة جميع الملائكة ، وأجر العامل
فيها كأجر سبعين سنة (٢).
٢ ـ ما روي عن الحارث بن عبد