البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٨٥/٤٦ الصفحه ٩٤ : جابر
الجعفي وما بعدها (١)
ـ السابقتين ـ عن أبي عبد الله عليهالسلام
وكذلك المحدث النوري قدسسره
أيضا في
الصفحه ٩٦ : شيعتهم عليها
بما فيها دعاء علقمة والذي يُقرأ بعد الزيارة.
روي عن صفوان أنه قال : قال لي أبو عبد
الله
الصفحه ٩٧ :
ثم قال صفوان : قال لي أبو عبد الله عليهالسلام : يا صفوان إذا حدث لك إلى الله حاجة
فزُرْ بهذه
الصفحه ١٠٠ : عَبْدِ اللهِ وَعلَى الأرْواحِ الّتي حَلّتْ بِفِنائِكَ ،
وَأنَاخَت برَحْلِك عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللهِ
الصفحه ١٢٠ : يعتذرونَ بها.
٢ ـ كلمةُ سعد بن عبد الله والتي يقول
فيها : والله لا نُخليك حتى يعلمَ اللهُ أنا قد حفظنا
الصفحه ١٢٥ : : قال أبو عبد الله عليهالسلام
: إقرءوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم ، فإنها سورة الحسين بن علي
الصفحه ١٣٧ : ، وقراري لا
يقر دون دنوي منك (٣).
ومن شأن العبد المُحب أيضاً الإحساس والشعور
دائماً بالتقصير نحو الخالق
الصفحه ١٣٨ : ، وهي التي تسمى بعبادة الأحرار ، روي عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : إنَّ العبادة ثلاثة : قومٌ عبدوا
الصفحه ١٤٢ : ، وشرف المؤمن ، وعمود الدين ، وروح العبادة ، وأول ما
يُسأل عنها العبد يوم القيامة ، وهذا بعض ما يُستفاد
الصفحه ١٤٣ : ء في الحديث المروي
عن رسول الله صلىاللهعليهوآله
: من أحيا ليلة عاشوراء فكأنما عبد الله عبادة جميع
الصفحه ١٥٣ : ولا يبقىٰ منكم أحد (٢) حتى القاسم وعبد الله الرضيع (٣).
مؤكداً عليهم أن كلَ من يَبق معه منهم
سوف
الصفحه ١٥٦ : لنبيه
أيوبَ عليهالسلام : ( إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِّعْمَ الْعَبْدُ
إِنَّهُ أَوَّابٌ
الصفحه ١٦٨ : بالبقاء معه ، بل خاطبهم جميعاً بما فيهم الصغير والكبير والعبد
والحر حتىٰ نساءهم.
وقد وجدناه عليهالسلام
الصفحه ١٦٩ : روي عن النبي صلىاللهعليهوآله أنه قال : من قَضى لأخيه المُؤمن حاجةً
، كان كمن عبدَ اللهَ دَهراً
الصفحه ١٧٦ : لقذفتُهم بالحجارة
دونك حتىٰ أموت معك !
٤) كلمة سعد بن عبد الله الحنفي والتي
يقول فيها : والله لو علمتُ