البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
١٠٠/٤٦ الصفحه ٥٦ :
كَالأسود الضاريةِ ،
فقالَ لبني هاشم : ارجعوا إلى مقركم لا سهرتْ عُيونُكُمْ.
ثُّم التفتَ إلى
الصفحه ٥٨ :
الحسين عليهالسلام مشتملة
بالحمد والثناء لله والصلاة والسلام على النبي صلىاللهعليهوآله .
ثم قال في
الصفحه ٦٣ : كَالخَندَقِ ، ثمْ
ألقوا فيه ذلك الحطب والقصب ، وَقالوا : إذا عَدوا علينا فقاتلُونا ألقينا فيه
النار كيلا نُؤتى
الصفحه ٦٤ : الليل فحفروا وراء بيوتهم خندقاً ،
وقذفوا فيه حطباً وخشباً وقصباً ، ثم أُضرمت فيه النار لئلا يَخلص أحدٌ
الصفحه ٦٧ : أصحابه الخطبة التي يقول فيها : أما بعد فإن الدنيا تغيّرت ... الخ. ثم
قام برير فقال : والله يا بن رسول
الصفحه ٦٨ : وائل ، قال
: ها هو ذا معي ، قال : قَبّحَ اللهُ رأيَك على كلِ حال أنت سفيه ، قال : ثم
انصرفَ عنا ، وكانَ
الصفحه ٦٩ : بن خضير الهمداني
صلاته ، ثم نادى : يا فاسق ، يا فاجر ! يا عدو الله ، يابن البوال على عقبيه ،
أمثلُك
الصفحه ٧٧ :
يرسل ابنه عليّاً عليهالسلام
لسقاية الماء
روي عن الإمام الصادق عليهالسلام في الأمالي : ثم إن الحسين
الصفحه ٨٠ : عليهالسلام : اللهم أذقه عذاب النار في الدنيا ،
فنفرَ به فرسُه فألقاه في تلك النار فاحترق.
ثم برز من عسكر
الصفحه ٨٢ : الحسين عليهالسلام
كما عطش مَنْ كان قبله.
فقال الحسين عليهالسلام : اقعد يا يزيد ، ثم وثب الحسين
الصفحه ٩٧ :
ثم قال صفوان : قال لي أبو عبد الله عليهالسلام : يا صفوان إذا حدث لك إلى الله حاجة
فزُرْ بهذه
الصفحه ٩٩ : أشْياعِكُمْ ، بَرِئْتُ إلى اللهِ وَإلَيْكُمْ مِنْهُمْ ،
وَأتَقَرَّبُّ إلى اللهِ وَإلى رَسولِهِ ثُمَّ إلَيْكُمْ
الصفحه ١٠٢ : عليهالسلام
في يوم عاشوراء ثم صلَّى ركعتين عند رأس أمير المؤمنين عليهالسلام وودَّع في دبرهما أمير المؤمنين
الصفحه ١٢٢ : جعلني اللهُ جسراً علىٰ جهنَّم ، وعبرَ عليه الأولون والآخرون من
الخلائق ودخلوا الجنة ، ثم يلقوني في النار
الصفحه ١٢٩ :
وقوله تعالىٰ : ( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ
اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ