البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٣٣٦/١٠٦ الصفحه ٧١ : النسوة والصبيان وأهل البيت كلّهم يدعون ،
ويوادعون بعضهم بعضاً (١).
قال السيد الأمين ـ عليه الرحمة
الصفحه ٧٢ : ما كان عليه ويرفع الوحشة عن قلوب الهاشميات حتى يَجدنَ طيب
الكرى ، وقد أحاطت بهن الأعداء !
وكانت
الصفحه ٧٥ : ، قال :
ومولاي عبد الرحمن بن عبدربه وبُرير بن خضير الهمداني على باب الفسطاط تحتكّ
مناكبهما ، فازدحما
الصفحه ٨١ : ( إِنَّ اللهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا
وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ
* ذُرِّيَّةً
الصفحه ٨٢ : عليهالسلام متوكياً على سيفه ....الخ (١).
إلى هنا قد تم ما تسنّى لي جمعُه
وإعدادُه من كتب السيرة والحديث في
الصفحه ٨٨ : ذكر الله تعالىٰ ، والصلاة على رسوله ، والعن لأعدائهم ما استطعت.
٤ ـ ما ذكره صاحب المختصر من المنتخب
الصفحه ٩٤ : المبيت عنده ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ ، وقد عقد الحر العاملي قدسسره في الوسائل : باب تأكّد استحباب
الصفحه ٩٨ : وَالْوِتْرَ المَوْتُورَ ،
السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الأرْواحِ الّتي حَلّتْ بِفِنائِكَ ، وَأنَاخَتْ
بِرحْلِك
الصفحه ١٠٢ : مَنْ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ عَلَى الْعَرْشِ
اسْتَوَى ، وَيَا مَنْ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأعْيُنِ
الصفحه ١١٠ :
إنها ليلةُ عاشوراء التي أعاد صبحُهَا
أحداثَ بدرٍ الكُبرىٰ ، مجسمةً حيّةً على رمال كربلاءَ ، حيثُ
الصفحه ١١٣ :
أ ـ البعد الديني في موقف الحسين عليهالسلام
إن ليلة عاشوراءَ وما ترتب عليها من
آثار ومواقف جا
الصفحه ١١٤ : معاوية.
وحيث أن الإمام الحسين عليهالسلام إمامٌ معصومٌ مفترضُ الطاعة فيجب على
الأمة الانقياد إليه
الصفحه ١١٦ :
المستجير ، فجَدُّوا
في إلقاءِ القبض عليه ، أو قتله غيلةً ولو وُجدَ مُتعلقاً بأستارِ الكعبة
الصفحه ١٢٣ : : ما علامةُ إيمانكم ؟
فقالوا : نَصبرُ على البلاءِ ، ونشكُر عند الرخاء ، ونرضىٰ بمواقع القضاء.
فقال
الصفحه ١٣٢ :
وهذا ما كانوا عليه ـ صلوات الله عليهم ـ
إذ أخذ كل منهم يداعب الآخر ويضاحكه استبشاراً منهم بالشهادة