البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢٨١/١ الصفحه ٤١ : إذا جفت روحه
عطشاً وصرت إلى خيمنا فطلبتُ له ماءً ولبناً فلا أجد قط فأقول : ناولوني ابني
لاُشربه مِنْ
الصفحه ٤٦ : فأبوا !! وقالوا : لا نفارقك ويحلُّ بنا ما يحلُّ بك ، ويحزننا ما
يحزنك ، ويصيبنا ما يصيبك ، وإنّا أقرب ما
الصفحه ١٩٤ : ذلك ، ولا شك في
أن إنشاد الشعر فيهم عليهمالسلام
هو مصداق من مصاديق إحياء أمرهم ، وإليك بعض ما ورد في
الصفحه ٣٤٦ :
٢٧
ـ للشيخ محمد بن الخلفة (١)
ما العذر عند محمد
وحصانِ ذيلٍ كالأهلّة أوجهاً
الصفحه ٢٥ :
قال يا زهير : ما
كنت عندنا من شيعة أهل هذا البيت إنما كنت عثمانياً !
قال : أفلست تستدلّ بموقفي
الصفحه ٧٦ : بمسك كثير ، ودخلَ بعدَهُ بعضُ الأمراء ففعلوا كما فعل ، فقال
بعضهم لبعض : ما هذا في هذه الساعة ؟! فقال
الصفحه ١٠٤ : شُغْلاً شَاغِلاً بِهِ عَنِّي وَعَنْ
ذِكْرِي.
وَاكْفِنِي
يَا كافِي مَا لا يَكْفِي سِوَاكَ فَإنَّكَ
الصفحه ١١٠ : ، وتشخّصُ الباطلَ وتلعنُ اهله في كل عصر وجيل.
وإذا ما نظرنا بعين الاعتبار في هذه
الليلة العظيمة أدركنا
الصفحه ١١٤ : ،
بحيث صار المُنكر مَعروفاً والمعروف مُنكراً ، ولا بدَ من إصلاح ما فسد وتقويم ما
اعوج ، وإن أدىٰ ذلك إلى
الصفحه ١٣٢ :
وهذا ما كانوا عليه ـ صلوات الله عليهم ـ
إذ أخذ كل منهم يداعب الآخر ويضاحكه استبشاراً منهم بالشهادة
الصفحه ١٥٤ : صلىاللهعليهوآله
: أنه قال : ليس منّا مَنْ ماكر مسلماً.
وروي عن أمير المؤمنين عليهالسلام أنه كان كثيراً ما
الصفحه ١٨١ : ء عسكرياً ، وقد أخذ علىٰ عاتقه كلَّ ما مِنْ شأنه تعزيز
موقعهم في طريق مواجهو العدو.
هذا مع ما كان عليه
الصفحه ٢٦٨ : ظامئاً ما بينهُمْ
وسيوفُهم قد أثخنتْهُ جراحا
وأرى أخي العباس من طعن القنا
الصفحه ٢٩٠ :
لأحمد في الآفاق يملؤها حُبّا
ويا مبسماً يحكي شفاهَ مُحمّدٍ
وريّاه ما قلّت ولا
الصفحه ٣٢٨ : الدوران الغباري تمنع التراب من اللقاء بالماء لكيلا تنتهي
العلاقة بولادة الطين الذي هو أصل الإنسان ، وتُقصي