البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
١٤١/٧٦ الصفحه ٨٥ :
فضل إحياء ليلة عاشوراء بالعبادة
قد ورد في بعض الأحاديث التأكيد الشديد على
إحياء هذه الليلة
الصفحه ١١٠ : العليا ، وكلمة الكُفر هي السُفلىٰ.
صحيح أن أحداثَ ليلة عاشوراءَ قد غشيها
الظلامُ ، إلا أن الحسين
الصفحه ١١٥ : عيالهِ للأسر وأطفاله للذبح مع علمه بذلك ، فالوجه فيه : أن عتاة
بني اُمية قد اعتقدوا أنهم على الحق ، وأن
الصفحه ١١٧ : عليهالسلام : قد شاء الله تعالىٰ أن يراهنّ
سبايا (١).
الأمر الذي يدل علىٰ أن هناك
أمراً وتكليفاً شرعياً كما
الصفحه ١٢٠ : يعتذرونَ بها.
٢ ـ كلمةُ سعد بن عبد الله والتي يقول
فيها : والله لا نُخليك حتى يعلمَ اللهُ أنا قد حفظنا
الصفحه ١٢٧ : لهم : فاعلموا أن الله إنما
يَهبُ المنازلَ الشريفة لعباده باحتمال المكاره ، وإن الله وإن كان قد خصَّني
الصفحه ١٢٩ : إفطارُك عندي الليلة عجل ولا تُؤخر ،
هذا مَلكٌ قد نزل من السماءِ ليأخذ دَمَكَ في قارورة خضرا
الصفحه ١٣٢ : ، والله إن بيننا وبين الحور العين إلا أن يميل هؤلاء علينا
بأسيافهم ، ولو وددت أنهم قد مالوا علينا بأسيافهم
الصفحه ١٣٣ :
صينت ببذل نفوسها فتياتها
يتضاحكون إلى المنون كأنَّ في
راحاتها قد أُترعت
الصفحه ١٣٤ :
وكأنَّما حمر النصول أنامل
قد خضَّبتها عَنْدَماً كاساتها (١)
ويقول السيد محمد حسين
الصفحه ١٣٨ :
إلهي قد تقشّع
الظلامُ ولم أقض من خدمتك وطراً ، ولا من حياض مُناجاتك صدراً (١).
الأمر الذي يدل
الصفحه ١٥٧ : البشرية ، نرىٰ
وقد برزَ الصبرُ فيها ، وصار أحدَ سِماتها ، وصفةً قد تحلىٰ بها أصحابُها ،
حتىٰ أصبحَ كلُ
الصفحه ١٥٨ : الأعداءَ قد اجتمعوا لقتاله وقتال أهل بيته ، وهو يَرىٰ
أهلهَ يرقبونَ نزولَ البلاء العظيم مع ما هُم فيه من
الصفحه ١٧٠ : ءِ حوائجهم ، فتراه مَهموماً من أجل غُلام مُسلم قد أسر بثغر الري
، وقد وجد أباه مهموماً من أجله ، فيقول له
الصفحه ١٨٢ : موطّناً نفسه علىٰ ذلك.
وقد وجدنا أنصار الحسين عليهالسلام قد وطّنوا أنفسهم في مواجهة أعدائهم ،
وذلك