البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٤٣/١٦ الصفحه ١١٨ : مَجدي ومَحو
عزّي وَشرَفي فإذاً لا اُبالي بالقتل (١).
يقول السيد حيدر ـ عليه الرحمة ـ :
كيف
الصفحه ١٣١ :
ورسوله صلىاللهعليهوآله وكيف لا
يكونون أشد الناس فرحاً وهم يَبلغون مَبلغَ الفتح العظيم ، ويستقبلون
الصفحه ١٣٩ : ؟!
قال عليهالسلام
: العجبُ كيف ولدتُ له !! كان يصلي في اليوم والليلة ألفَ ركعة ، فمتىٰ كان
يتفرغ للنسا
الصفحه ١٤٢ : ذلك حتى لو اجتمعت عليه الإنس والجن (١).
مع أنه مَنْ كان في مثل موقفه الرهيب
كيف يتسنىٰ له أن يفرغ
الصفحه ١٥٨ : ، وارتاعت قلوبهم ، في وَجَل شديد علىٰ فراق الأحبة وفقد الأعزة ،
ومَنْ يرىٰ ذلك كيف لا ينهار ولا يضعُف ولا
الصفحه ١٥٩ : (٥).
وكيف لا يكونُ صابراً محتسباً وهو من
الذين عناهم الله تعالىٰ في قوله : (
وَجَعَلْنَا
مِنْهُمْ أَئِمَّةً
الصفحه ١٦٠ : (١).
فإذا كان المقاتل لا صبر له علىٰ
ذلك كيف يثبت في ساحة القتال حينما يرى أهوال المعركة إنّ هذا وأمثاله لا
الصفحه ١٦٦ : فريداً من نوعه في كيفية التعامل معهم ، فقد التحق
بركبه كثيرٌ من الناس وهو في مسيره إلىٰ كربلاء إلا أنه
الصفحه ١٦٨ : فأنا في حلّ من الانصراف ؟ فقلتَ
لي نعم.
فقال له عليهالسلام
: صدقت وكيف لك بالنجاء إن قدرت علىٰ ذلك
الصفحه ١٧٧ : (٣).
٩) كلمة القاسم بن الحسن عليهماالسلام لمَّا قال له الحسين عليهالسلام يا بني كيف الموت عندك ؟ قال : يا عم
الصفحه ١٨٥ : :
إنّا على العهد لم نخذلك في غدنا
وكيف يخذل مَنْ في حبكم فُطِما
وأما من كان غير
الصفحه ٢٠٤ : بِقِطَعٍ نثرية ؟ وكيف
سيتمكّن من تصوير المصاب بإغفال الجذوة الجيّاشة بالعواطف والأحاسيس والمشاعر التي
الصفحه ٢١١ : أو موقفين من مواقف ليلة عاشوراء
الحافلة بالمواقف لنلاحظ كيف عالج الشعراء هذين الموقفين في شعرهم :
الصفحه ٢١٢ : غشيكم فاتخذوه جملاً ).
فسنرى كيف تناول الشعراء مقطعاً منه
تحديداً وإختصاراً وهو نص ( فهذا الليل
الصفحه ٢٢٢ : لم نخذلكَ في غدنا
وكيفَ يخذلُ مَنْ في حُبكم فُطما
* * *
ثم انثنى