البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
١٦٧/١ الصفحه ٣ : بن
موسى بن جعفر........................................ ٣٦٥
( ٢٦٢ ) إسماعيل بن
مهران بن أبي نصر
الصفحه ٧ : بن
موسى بن جعفر........................................ ٣٦٥
( ٢٦٢ ) إسماعيل بن
مهران بن أبي نصر
الصفحه ٣٤ : ثوابك في نصرة نبيك ، ثم التفت إلى الحسين ، فقال
اوفيت يا بن رسول الله ، قال : نعم أنت أمامي في الجنة
الصفحه ٧٢ :
لكن وأي عبادة أزكى
وأفضل من نصرة ابن بنت رسول الله صلىاللهعليهوآله
وحماية بنات الزهراء ، وسقي
الصفحه ٢٢١ : الغيَّ مِمن عاثَ أو ظلما
هزَّتْ عروشَ بني سفيان قاطبةً
ًبصرخةٍ أسمعت من يشتكي
الصفحه ٤٠٦ :
جواب أصحابه عليهمالسلام
ثُمّ تلاهم مسلمُ بنُ عَوْسَجَهْ
قالَ مَقالاً
الصفحه ٣٨ : عطشاناً فريداً ، فمن نصره فقد نصرني ونصر ولده القائم ـ عجل الله
فرجه ـ ، ولو نصرنا بلسانه فهو في حزبنا يوم
الصفحه ٣٥٦ : الساقي على الحوض فما
أعذب نهرا
* * *
وهنا جزّاهُمُ السبط عن الله لدى
النصرة خيرا
الصفحه ١١٧ : ، وهل يَعدو بكمُ
الخطبُ أن تَقتلوني ، وسأقول ما قال أخو الأوس لابن عمه وهو يريد نصرةَ رسول الله
الصفحه ١١٩ : الجاه والشهرة.
بل كانت غايتهم رضى الله تعالىٰ
ونصر الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلمفي شَخص
الحسين
الصفحه ١٣٠ : نصرٌ لدينه ، وإحياءٌ لأمره ، وحفظٌ لشرعه
، فكان حقيقاً به عليهالسلام
أن يبتهج ويشرق وجهُهُ استبشاراً
الصفحه ١٦٤ : وانكسار ، فكان النصرُ
حليفَها ولا زال إلى الأبد ) (١).
وتشاطرت هي والحسينُ بدعوةٍ
الصفحه ٢٧٧ : ألذّ الدماء في نُصرةِ الله
إذا كان نبعُها حيدريّا
* * *
وتلاقتْ على
الصفحه ٣٥٥ :
* * *
فتبارى القومُ يبكون لِما قال وهُمْ
بالعُذر أدرى
وتنادى كلُّ فردٍ مِنهُمُ يَفتحُ
للنصرةِ صَدرا
الصفحه ٣٧٤ : جبهةً
وأصبتهم الدنيا فما خانه النَّصرُ
وإن ظلَّ فرداً حيثُ خلاَّه عسكرٌ