البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
١٦٧/١٣٦ الصفحه ١٤٤ : الرواية (٢) ـ اثنان وثلاثون رجلاً من معسكر بن
زياد إذ عبروا إليهم ، وقد كانوا بالقُرب من خيامِهم ، وذلك
الصفحه ١٥٢ : المُؤلم وهو في أثناء
الطريق بمقتل سفيره مسلم بن عقيل عليهالسلام
، وخُذلان أهل الكوفة له ، فقال للذين
الصفحه ١٦٥ : عنه إلىٰ معاوية بن أبي سفيان في جنح الليل ، وقد كان قادراً علىٰ
منعهم وردهم إلا أنه ترك لهم حرية الرأي
الصفحه ١٦٧ : الأمر لهم ، إلا أنه أخذ يؤكد عليهم في ذلك
مِراراً ، كما حصل هذا مع نافع بن هلال ، وذلك حينما تبع
الصفحه ١٦٨ : : يا بن رسول الله قد علمت أني ما كان بيني وبينك ، قلتُ لك
أقاتل عنك ما رأيتُ مقاتلاً فإذا لم أر مقاتلاً
الصفحه ١٨١ :
، كما حالوا بينه عليهالسلام
وبين وصول الأسديين ، الذين جاءوا لنصرته والدفاع عنه ، بقيادة حبيب بن مظاهر
الصفحه ١٨٣ : كأنهم
يتهافتون إلى ذهاب الأنفس (٢)
وقال كعب بن جابر قاتل برير في وصفهم
الصفحه ١٨٤ : أولئك الطامعين أو الخائفين ، فهو لا يقبل كلَّ من وفد عليه ما لم
يكن مؤهلاً ، فهذا عبيد الله بن الحر
الصفحه ١٨٦ : بالمنية دوني استيناس الطفل إلىٰ محالب
أمه !!
وعلىٰ إثر هذا الكلام جاء حبيب بن
مظاهر مع أصحابه وواجهوا
الصفحه ٢٢٢ : الضلال عمى
يُعمّرون لهم ديناً على وهمٍ
وإنَّ أخسر شيءٍ من بنى وهما
الصفحه ٢٣٧ : دماءنا مرات
مقابل :( قال زهير بن القين : والله
وددت إني قتلت ثم نشرت ثم قتلت حتى أُقتل كذا
الصفحه ٢٤٧ :
وعندها من مآسي صبحها خَبرُ
وبنيها زينبٌ والهم يعصرها
ودمعها من جفون العين
الصفحه ٢٥٤ : يُفديك
كلٌّ بالنفس يا بن البتولِ
فجزاهمُ خيراً وقال لقد
فُزتم
الصفحه ٢٥٧ :
وسل النجومَ البيض تعلم أنها
صارت على هول المصائب سودا
هذي الفواطم من بنات
الصفحه ٢٨٨ :
__________________
(١) هو : الشاعر
الشيخ عبد الكريم بن مبارك آل زرع ، ولد في تاروت ـ القطيف سنة ١٣٨١ ه ، يعمل
حالياً في