|
والدروبُ السمراءُ تعتنق اللي |
|
ل بشوقٍ فتختفي الأشياء |
|
قد وَفيتُم وليس غيريَّ مطلو |
|
باً لدى القوم أيّها الأوفياء |
|
ارتدوا الدربَ في الخفاء سراعاً |
|
واركبوا الليل أيّها الأزكياء |
فيقوم أخوه العباس عليهالسلام ويتبعه بنو هاشم فيقولون :
|
أفنمضي وأنت وحدكَ تبقى ؟ |
|
ليس هذا من شيمة النبلاءِ |
|
أفنمضي لكي نعيش فنشقى ؟ |
|
قد أبينا الحياة في الظلماءِ |
ثم يتوجه الإمام عليهالسلام نحو بني عقيل ويقول :
|
حسبكُم مسلم العظيمُ شهيدا |
|
فاذرعوا الليل خلسةً والبيدا |
ولكنّهم يجيبونه :
|
نحن ... نحن ... الفداء والقربانٌ |
|
إنما أنت بالقلوب تُصانُ |
|
كيف نمضي وما تعرَّت ذراعٌ |
|
واكتوى خافِقٌ وبُحَّ لسانُ |
ثم يقوم مسلم بن عوسجة الأسدي ويُشير إلى معسكر الأعداء فيقول :
|
السياجُ الذي تلوَّثَ بالحق |
|
دِ ذئابٌ ممسوخةُ الألوانِ |
|
أيّ عذرٍ إذا التحم القومُ |
|
فأقعت عن نَصركُم ساعدانِ |
|
لا يراني الإلهُ أهربُ خوفاً |
|
سوف أمشي للحرب والميدانِ |
|
إنّ سهمي مرماه صدرُ الأعادي |
|
ورماحي مشتاقةٌ للطعان |
ويقوم سعيد بن عبد الله الحنفي فيقول :
|
لو قُتلنا سبعين قتلة عزٍّ |
|
ما تركناك للسيوف طعاما |
|
وسنبقى ليعلم الله أنّا |
|
قد حفظنا فيك العهود ذماما |
ويقوم زهير بن القين ويقول :
