|
وتُقسِمُ أن يظلَّ الدينُ حياً |
|
بفيضِ جراحِكَ الحُمْرِ الدَّوامي |
|
رأيتكَ ليلةَ التوديعِ فجراً |
|
كأنّكَ أحمدٌ خيرُ الأنامِ |
|
وعباساً يكادُ يشبُّ نارَ ال |
|
عزيمةِ في السِّنانِ وفي الحُسامِ |
|
وزينبَ تستعدُّ لخطبِ يومٍ |
|
يَشيبُ لهوله رأسُ الغُلامِ |
|
ويَرجعُ جانبُ الدُنيا فتيّاً |
|
ترفُّ عليه أسرابُ الحَمَامِ |
* * *
|
أليلةَ يومِ عاشوراءَ عودي |
|
لكونٍ ساغبٍ للعدلِ ظامِ |
|
لأكبادٍ مُروَّعةٍ تُساقى |
|
كؤوسُ المُرِّ من صابٍ وجامِ |
|
لأعيُننا التي في الذُلِّ شاختْ |
|
ولا تَنفكُّ تَحلُمُ بالفِطامِ |
|
أليلةَ يومِ عاشوراءَ عودي |
|
بكُلِّ الصحو والهمَمِ العظامِ |
|
أعيدي فتحَكِ القُدْسيَّ زهواً |
|
حُسينيَّاً على الداءِ العُقامِ |
|
وصُبِّي النورَ في شرقٍ وغربٍ |
|
وليسَ على عراقٍ أو شآمِ |
|
فقد عَمَّ الظلامُ وعادَ حَيَّاً |
|
أبو سُفيانُ ينفخُ في الظلامِ |
|
|
ناجي الحرز الأربعاء ١٩ / ٤ / ١٣١٧ ه الهفّوف ـ الأحساء |
٣٨٧
