البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٦٨/١ الصفحه ٣٨٣ : ، ليبتدئ مونولوجاً عاطفياً يناجيها به من
( أحبك يا من تجيبين نذري ) إلى أن تظهر صنميّة الحب في تقبيل
الصفحه ١٣٧ : وذكر رسوله وذكر القرآن وتلاوته ، لأنه كلامه ،
ويكون محباً للخلوة ليتفرد بذكره وبمناجاته ، ويكون له
الصفحه ١٤١ : لياليه الماضية ،
وليتزوّد فيها من العبادة بالصلاة والاستغفار والدعاءِ وقراءة القرآن.
وقد أفصح
الصفحه ١٤٣ : ، وليلة النصف من شعبان ، فافعل وأكثر فيهن من الدعاء والصلاة وتلاوة القرآن (٢).
فعلىٰ هذا تُعدُّ ليلةُ
الصفحه ٨٥ : ليلة من المحرّم ،
وليلة عاشوراء ، وأوّل ليلة من رجب ، وليلة النصف من شعبان ، فافعل وأكثر فيهنّ من
الدعا
الصفحه ١٤٠ : وقراءة القرآن فقد
روي عن زيد بن أرقم انه قال : مُرَّ به عليَّ وهو علىٰ رمح ، وأنا في غرفة
لي فلما
الصفحه ١٥٧ : مطمئنة ، ولولاهُ
لانهارت نفسُه ، وتحطّمت قواه ، وأصبحَ عاجزاً عن السير في رَكب الحياة ، وقد دعا
الإسلامُ
الصفحه ٩٦ : شيعتهم عليها
بما فيها دعاء علقمة والذي يُقرأ بعد الزيارة.
روي عن صفوان أنه قال : قال لي أبو عبد
الله
الصفحه ٦٩ : كان
مؤمن آل فرعون نصح لقومه وأبلغ في الدعاء ، فلقد نصحت وأبلغت في النصح والدعا
الصفحه ٩٧ : الزيارة من حيث كنت وادْعُ بهذا الدعاء وسَلْ ربّك حاجتك تأتِكَ من
الله ، والله غير مخلفٍ وعده ورسوله
الصفحه ١٠٢ :
دعاء علقمة
روى محمد بن خالد الطيالسي ، عن سيف بن
عُميرة ، قال : خرجت مع صفوان بن مهران الجمَّال
الصفحه ٢٢٩ :
ودعاهُ إلى الرقاد هدوءٌ
كهدوءِ الأسحار في الربواتِ
وصحا غبَّ ساعة هاتفاً
الصفحه ٢٦ : وَتلاوةَ كتابهِ وَكثرةَ الدعاءِ وَالاستغفارِ.
فاستمهل السبط الطغاة لعلّه
يدعو إلى
الصفحه ٣٧ :
عذباً وبعدهم الحياة عذابا
ودعاهم داعي القضاء وكلُهُم
ندبٌ إذا الداعي دعاه
الصفحه ٣٩ :
ولا تجعل لهم دعاءً
مسموعاً ، وسلط عليهم الفقر ولا ترزقهم شفاعة جدّي يوم القيامة ، ورجعت ودموعي