البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٣٨/١٦ الصفحه ٧٩ : الرجالة شبث بن ربعي ،
وأعطى الراية دُريداً مولاه.
دعاءُ الإمام الحسين عليهالسلام
روي عن الإمام علي بن
الصفحه ٨٥ : ليلة من المحرّم ،
وليلة عاشوراء ، وأوّل ليلة من رجب ، وليلة النصف من شعبان ، فافعل وأكثر فيهنّ من
الدعا
الصفحه ٨٨ :
قال : الدعاء في ليلة عاشوراء أن يصلّي عشر ركعات في كلِّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة
واحدة ، و ( قُلْ هُوَ
الصفحه ٨٩ :
ب ـ الدعاء في ليلة عاشوراء
اَللّهُمَّ
إِنِّي أَسْأَلُكَ يٰا اَللهُ يٰا رَحْمٰانُ ، يٰا اَللهُ
يا
الصفحه ١٠٥ : لِمَنْ دَعَا ، لَيْسَ لي وَراءَ الله وَوَراءَكُمْ
يا سادَتِي مُنْتَهى ، ما شاءَ رَبِّي كانَ ، وَمَا لَمْ
الصفحه ١١٤ : والائتمار بأمره ، فما رآه عليهالسلام
ودعا إليه فهو الحق وما رفضه ونهىٰ عنه فهو الباطل ، فلما رأىٰ
الصفحه ١١٥ : : أن للحسين عليهالسلام
تكليفين : واقعي وظاهري :
أ ـ أما الواقعي الذي دعاه للإقدام على
الموت ، وتعريض
الصفحه ١٣٨ : ء في دعاء
الحسين عليهالسلام يوم عرفة :
وَأقمني بصدق العُبوديَّة بين يدَيكَ.
إنه الموقف الصادق في
الصفحه ١٤٠ :
) (٣) فوقف والله شعري وناديت رأسك والله يا
بن رسول الله أعجب وأعجب (٤).
وأما الدعاء فلم يبارح شفتيه وناهيك
الصفحه ١٤٩ : عليهالسلام
يوصي شيعته : كونوا دعاةً للناس بالخير بغير ألسنتكم ، ليروا منكم الاجتهاد والصدق
والورع
الصفحه ١٥٢ : النَيِّر أن الوليد حاكم يثربَ دعاه في
غَلس الليل ، وأحاطهُ علماً بهلاك معاوية ، وطلب منه البيعةَ ليزيد
الصفحه ١٥٧ : مطمئنة ، ولولاهُ
لانهارت نفسُه ، وتحطّمت قواه ، وأصبحَ عاجزاً عن السير في رَكب الحياة ، وقد دعا
الإسلامُ
الصفحه ١٦٤ : عليهالسلام
فأوضحت للعالم عواملَ الثورة ، فنبّهت الغافل ، وفضحت تلك الدعايات المُضلِلة ،
لقد مَثّلت زينب
الصفحه ١٨٤ : لمَّا دعاه الحسين إلى نصرته ليمحو بها ذنوبه
الكثيرة
__________________
(١) سفينة البحار للقمي
الصفحه ٢٣٤ :
وسكوناً للأجفن القلقات
ودعاه إلى الرقاد هدوء
كهدوء الأسحار فى الربوات