البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
١٦٥/٤٦ الصفحه ١٥٢ : يتجاوب مع ضميره الحي ، وابتَعد على المنعطفات التي لا يقرّها
دينُه وخُلقُه ، وكان من ألوانِ ذلك السلوك
الصفحه ١٥٤ :
فأحاطهم علماً بأنه يُقتل ومن معه أيضاً
، وأن حريمَه تُسبىٰ بعد قتله ، إذ لعل بعضهم يكره هذا
الصفحه ١٥٥ : سلوك أنصار الحسين عليهالسلام
إذ ظهر الصدقُ علىٰ أقوالهم وأفعالهم ، حينما عاهدوه على الشهادة معه
الصفحه ١٥٨ : الأتباع ونشاط أعصابهم ، فكان أصحابه كلما نظروا إليه عليهالسلام ازدادوا نَشاطاً وصمُوداً ، هَذا مع ما
هو
الصفحه ١٦١ : يَهبُ المنازلَ
الشريفةَ لعبادة باحتمال المكاره ، وإن الله وإن كان قد خَصَّني مع مَنْ مضىٰ
من أهلي الذين
الصفحه ١٦٤ : .
ولقد كانت علىٰ موعد مع هذا الحدث
العظيم ، حدثتها اُمها فاطمة الزهراء عليهاالسلام
وسمعت من أبيها علي
الصفحه ١٦٧ : عليهالسلام خاطباً في أصحابه آذنا لهم بالتفرق والأنصراف
عنه ، في وقت يتطلب الناصر والمُعين ، قائلاً لهم : ألا
الصفحه ١٨٢ :
عدوهم ودناءته !!
وأما حديث النساء والأطفال فأمرٌ آخر ،
مع ما هم عليه من الفزع والرُعب ، فأحدقت
الصفحه ١٨٥ : الظروف واشتداد الأمر ، ولذا بقي معه من
وطَّن نفسه على ذلك وأبت حفيظتُهُ مفارقتَه ولسان حالهم يقول
الصفحه ١٨٦ : بالمنية دوني استيناس الطفل إلىٰ محالب
أمه !!
وعلىٰ إثر هذا الكلام جاء حبيب بن
مظاهر مع أصحابه وواجهوا
الصفحه ١٨٩ : : تفقد التلاع والعقبات
وهذه واحدة من أعماله عليهالسلام والتي لم يغفل عنها مع ما هو فيه ، إذ
خرج في جوف
الصفحه ١٩٦ : يتصعد
مع الزفرات أدباً يُلهب ويتلهب ويبكي ويستبكي ، وفي أنّة الحزين معاني لا تستطيع
أن تعبر عنها أنةُ
الصفحه ٢٠٣ :
وقد أهملنا بعض
النصوص إما لخلوّها من القيم الجمالية الفنية ، أو اختصاراً لوجود تجارب مشابهه مع
الصفحه ٢٠٥ : الضمير النابع من أعماق الذات المتفاعلة مع
النداء الإلهي المتجلي ، دائماً وأبداً على صفحات الولاء الحق
الصفحه ٢١٨ : الشيخ علي الفرج جاءت
متشابكة مع الإقتراب المطابق حيث استخدم التركيب كاملاً ( دويّ النحل ) وأضاف اليه