البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
١١٣/٦١ الصفحه ١٤٠ :
خوفك من ربك ؟! فقال
عليهالسلام : لا يأمن
يومَ القيامة إلا من خاف الله في الدنيا (١).
فهكذا كان
الصفحه ١٤١ : الليلُ فالعبادة وهجٌ
يتمنىٰ ألا يضيءَ الصديعُ
__________________
(١) تاريخ
الصفحه ١٤٩ : أنه قال : إن الله لم يبعث نبياً إلا
بصدق الحديث ، وأداء الأمانة إلى البر والفاجر (٣).
وروي عنه
الصفحه ١٥٥ : به من وعود وعهود.
إلا أنهم ـ رضوان الله عليهم ـ ثبتوا
أمام الأعداء بلا تراجع أو تردد وقاتلوا بجدارة
الصفحه ١٥٨ : تقل عزيمته وهو يرىٰ ما
يَبعثُ على الالم ويُحطِّم القُوىٰ !!
إلا أن الحسين عليهالسلام الذي كان يَلحظ
الصفحه ١٦٠ : ـ قائلاً لهم : أيها الناسُ فمَنْ كان منكم يصبر
على حدِّ السيف وطعن الأسنة فليقُمْ معنا وإلا فلينصرف عنَّا
الصفحه ١٦٢ : ء لا يبقون ، وأن كلَ شيء هالكٌ
إلا وجْهَ اللهِ الذي خلقَ الأرض بقُدرتهِ ، ويبعث الخلقَ فيعودون وهو فردٌ
الصفحه ١٦٥ : عنه إلىٰ معاوية بن أبي سفيان في جنح الليل ، وقد كان قادراً علىٰ
منعهم وردهم إلا أنه ترك لهم حرية الرأي
الصفحه ١٦٨ :
الحسين عليهالسلام لما خرج في جوف الليل يتفقد التلاع
والعقبات ، فلما رآهُ قال له عليهالسلام
: ألا
الصفحه ١٦٩ : ، فاستعانَ به في حاجته فلم يعنْهُ ، وهو يقدر إلاّ ابتلاه اللهُ تعالىٰ
بأن يَقضي حوائج عدّةٍ من أعدائنا
الصفحه ١٧٣ : يُرىٰ في العُقلاءِ
إلاَّ لغايات شريفة تَبلغُ في مُعتقدِهم من الاهتمام مبلغاً قصياً أسمىٰ من
الحياة
الصفحه ١٧٥ : إلى ساحة القتال ،
وأنَّ الحِملَ الثقيل لا يقومُ به إلا أهلُه ... ؟!
فيجيبُه بنو هاشم وقد سَلوا
الصفحه ١٧٧ :
ينطق بالحق في ما يقوله عنهم حين قال لأخته زينب عليهالسلام
: والله لقد بلوتُهم فما وجدتُ فيهم إلا
الصفحه ١٨٣ : بالسيوف لدىٰ الوغى
ألا كلّ من يحمي الذمار مقارعُ
__________________
(١) اللهوف
الصفحه ١٨٨ : من ورائهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم قد حفت بهم إلا الوجه
الذي يأتيهم منه عدوّهم (٢).
وإنما فعل هذا لئلا