البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢٢٥/١ الصفحه ٣٥٨ : المهر إذ قطَّعها شداً
وجرّا
قائلاً إنَّ غداً سوف يراه القوم من
بأسيَ نُكرا
الصفحه ٧٢ : عليهالسلام وما تنام أعينهم خوفاً من بأسه وسطوته
ونكال وقعته ، وانقلب الأمر ليلة الحادي عشر ، قرّت عيون العسكر
الصفحه ١٠٣ : ، وَاصْرِفُ عَنِّي كَيْدَهُ
وَمَكْرَهُ وَبَأْسَهُ وَأمَانِيَّهُ ، وَامْنَعْهُ عَنِّي كَيْفَ شِئْتَ ، وَأنّى
الصفحه ٢٧٤ : موّالاً مفرداً بأسى عميق لكن بلا دموع ، فهو
يحتفل بحزنه الخاص على طريقته الخاصة أيضاً ، لذا فهو يعزف تحت
الصفحه ٤٠٦ : أَنْفُسُنا لَكَ الفِدا
نقيك بالأَرواح مِنْ بَأسِ العِدىٰ
فإنْ قُتِلْنا فلقدْ وَفينا
الصفحه ١٥٣ : يستشهد بين يديه ، فهو عليهالسلام
لا يُريد أن يتركَهُم في غَفلة من أمرهم ، ولئلا يتوهم أحدٌ منهم بأنه
الصفحه ٣٣٦ :
مذ بان جنب الله مقعدُهم
ورأوه ملء الروح والبصرِ
هدروا كما تحمي
الصفحه ١٢٠ : .
وهذا صريح في أن هذا الأمر واجب وفرض لا
مناص منه ولِذا ابتدأ كلمته هذه بالاستفهام الإنكاري قائلاً : أنحن
الصفحه ١٥٤ :
فأحاطهم علماً بأنه يُقتل ومن معه أيضاً
، وأن حريمَه تُسبىٰ بعد قتله ، إذ لعل بعضهم يكره هذا
الصفحه ١٢٨ : الموت ، إذ أن كل إنسان
يحب الحياة والبقاءَ ويتشاءم من الموت.
ولعلك تعجب إذا ما سمعت بأن أصحاب هذه
الصفحه ٣٥٧ : ويستعرض
اخرى
فتنادت بعويلٍ مذ غَدتْ تقرأُ فيه
اليأس نُكرا
فابتداها كيف لا ييأس من
الصفحه ٤١٢ : وما انبتلْ
واخطب هُنالك في فيافي كربلا
لا زال يفتُكُ سيفُ حُقدكِ لم يُكَلّْ
الصفحه ٤٧ :
بأن جعلهُ وعاء لتلك
الأشباح التي قد عمَّ أنوارُها في الآفاق ، فسجدوا إلا إبليس أبى أنْ يتواضع
الصفحه ٧٧ :
مُذ بان جنب الله مقعدهم
ورأوه ملءَ الروح والبصرِ
الإمام
الحسين عليهالسلام
الصفحه ١١٥ : ، ودعوتهم إلى الله تعالىٰ وإن أدىٰ
ذلك إلى الشهادة.
فكذلك الحسين عليهالسلام الذي لا يثنيه عن عزيمته أمرٌ