البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢٥٧/١ الصفحه ٣٥٨ :
وأنا نجلُ عليٍّ أسد الله الذي ما
يومَ فرّا
وحسينٌ سيدي قبل إخائي وإمامُ الكونِ
طُرّا
الصفحه ٧٦ : علينا هؤلاء القوم فيقتلوننا (١).
استبشار الأنصار بالشهادة
ولقد مزح حبيب بن مظاهر الأسدي ، فقال
له
الصفحه ٣٣ :
مورِدَك فقبّحَ اللهُ العيشَ بعدَك !.
فقام إليه مسلمُ بنُ عوسجة الأسدي (١) فقال : أنحنُ نخلي عنك ولمّا
الصفحه ٦٢ : يبكي ، فقال له الحسين عليهالسلام : ما يبكيك ؟ فقال : سيدي أبتْ الأسدية
إلاّ مواساتكم ، فبكى الحسين
الصفحه ٢٣ :
القين بن قيس الأنماري البجلي ، كان رجلاً شريفاً في قومه ، نازلاً بالكوفة ،
وشجاعاً له في المغازي مواقف
الصفحه ٣١٧ :
٢٢
ـ للشاعر الأستاذ فرات الأسدي (١)
(١)
مشيئة الدم
عليه اُغمضُ روحي ـ حلمَه العجبا
الصفحه ٣١٩ :
الأستاذ فرات الاسدي
مشيئة الدم
قصيدةٌ عمودية في ظاهرها فقط ، أما
جّوها وبناؤها ولغتها وصورها
الصفحه ٣٢٦ :
ليشهدَ موتَ النهارْ !!.
فرات الأسدي
٣ / ١١ / ١٤١٧ ه
موت النهار
أشعر أن فرات
الصفحه ٢٤ : عبد
الله عليهالسلام فأعرض عليه
ما ذكرتم ، قال : فوقفوا ثم قالوا : القه فأعلمه ذلك ، ثم القنا بما يقول
الصفحه ٦١ : مظاهر. وقال : لبيك يا
أبا عبد الله ، فأتوا إليه وسيوفهم بأيديهم ، فأمرهم بالجلوس فجلسوا فخطب فيهم
خطبة
الصفحه ٤٠ :
الإمام الحسين عليهالسلام
يُخبر أصحابه بالشهادة
روى عن أبي حمزة الثمالي رضياللهعنه قال : سمعت
الصفحه ٥٦ : أصحابه وحَكى لهم ما
شَاهدَهُ وسمعَهُ نافعٌ ، فقالوا بأجمعِهِم : والله الذي مَنَّ عَلينا بهذا
الموقفِ لولا
الصفحه ٣١٨ :
وبَعدَهُ لرماد الريح صار سِبا
قبلَ الفجيعة من لون الفرات لهُ
شكلٌ ، ومن طينهِ
الصفحه ٣٤٧ : بحفظ الله سيروا واغنموا
ليلاً نجاةَ النفس قبل فواتها
فالقوم لم يبغوا سواي
الصفحه ٤١ :
فقال : يا عم ويصلون إلى النساء حتى
يُقتل عبد الله وهو رضيع ؟ فقال : فداك عمك ( يُقتل ابني عبد الله