البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢١٦/٦١ الصفحه ١٥٩ : علىٰ قضائك يا رب لا
إلهَ سِواكَ ، يا غِياثَ المستغيثين (٣)
ما لي ربٌّ سواك ولا معبود غيرك صبراً علىٰ
الصفحه ١٦٢ : وحرارةُ الفراق ، أوصاها قائلاً :
يا أختاه تعزي بعزاء الله وارضي بقضاء
الله (٤).
يا أخية لا يذهبنَّ
الصفحه ١٧١ :
في أصحابه ، لا
يُقتل معنا رجل وعليه دين ، فقام إليه رجل من أصحابه فقال له : إنّ علي ديناً وقد
الصفحه ١٧٣ : ساخرين من الموت ، متعطشين إلى الشهادة.
قال أحد الأعلام : السبقُ إلى النفع
غريزةٌ في الأحياءِ لا يحيدون
الصفحه ١٧٤ : ! فلا نجد أدنىٰ
مبالغةٍ في وصفه لهم عندما قال : أما بعد ، فإني لا أعلمُ أصحاباً خَيراً مِن
أصحابي ، ولا
الصفحه ١٧٧ : بيتك !
٦) كلمة جماعة من أصحابه والتي يقولون
فيها : والله لا نُفارقُك ، ولكن أنفُسَنا لك الفداء تقيك
الصفحه ٢٠١ :
(٣)
مرايا ليلة
عاشوراء
بقلم الأستاذ الوندي
(١)
داخل هذا التخصيص والحصر ، لا يمكن للإستقصا
الصفحه ٢٠٤ : الشعري المجاور لحركة بثّ المنظومة المعرفية الحسينية على إختلاف
وسائطها ، لا نرى هناك إلا الشعر محرّكاً
الصفحه ٢٠٦ : ستتناولها أم لا ؟
إن مفردات ليلة عاشوراء ـ أحداثاً
وشخصيات وحوارات وخِطباً ـ لحظات زمنية خاصة تجاوزة
الصفحه ٢٢٦ :
والموت فيك ليس كثيرا
لا سلمنا إذن اذا نحن اسلم
ناك وتراً بين العدى موتورا
الصفحه ٢٣٠ :
تعبُّ السخين في المهجاتِ
لا ترانا نرمي البواتر حتى
لا نُبقّي منها سوى القبضاتِ
الصفحه ٢٣٩ : احتضارا
فُنيتْ عِترةُ الرسولِ فأنتَ
الكوكبُ الفردُ لا يزالُ منارا
مات
الصفحه ٢٤٣ : النّحات المتمرّس.
هناك مخطط في بناء القصيدة لا يُخطئ
المتلقي في فرزه وتمييزه ، وهناك جهد يختبئ خلف سطور
الصفحه ٢٤٧ : تقاذفه البيداء لا سكنٌ
يأوي إليه ، عليه حَوّم الخطرُ
يا للعجائب كم للظلم من
الصفحه ٢٥٩ : برقّةٍ نبويةٍ
حملت لهنّ من الفؤاد ورودا
لا تخمشنّ عليّ وجهاً إن أتى