البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢١٦/٤٦ الصفحه ٥٤ : واللهِ وَعدٌ لا خُلفَ فيه.
ثم قال لَه : ألا تَسلُك بَين هَذيَنِ
الجبلَين في جَوفِ الليلِ وَتنجُو بنفسِك
الصفحه ٥٨ : ونحن لا نتعدى
لك قولك.
فقال العبّاس عليهالسلام : إن هؤلاء ، أعني الأصحاب قوم غرباء ،
والحمل الثقيل
الصفحه ٦٥ : (٢).
ويؤيد هذا ما جاء في الأنساب : واقتتلوا
نصف النهار أشد قتالٍ وأبرحه ، وجعلوا لا يقدرون على إتيانهم إلاّ
الصفحه ٦٧ : بين يدي الحسين رجلين وقطعت يد
آخر ، وقال لي الحسين يومئذٍ مراراً : لا تشلل ، لا يقطع الله يدك جزاك
الصفحه ٦٩ : يكون من الطيبين !؟ والحسين ابن رسول الله من الخبيثين ، والله ما أنت إلا
بهيمة لا تعقل ما تأتي وما تذر
الصفحه ٨٠ : وقد أمكن الله منه.
فقال له الحسين عليهالسلام : لا ترمه فإني أكره أن أبدأهم (١).
وجاء في الأمالي
الصفحه ٩١ : رَحِيمُ ، أَدْعُوكَ وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ هٰذهِ الأسْماءِ
وَتَفْسِيرِها ، فَإنَّهُ لا يَعْلَمُ تَفْسِيرَها
الصفحه ٩٥ : عاشوراء
المعروفة ، كما أن هذه الزيارة الشريفة لا تختص بوقتٍ من الأوقات كما في رواية
علقمة عن أبي جعفر
الصفحه ٩٧ : فضلاً
وشرفاً أنها لا تسانخ سائر الزيارات التي هي من إنشاء المعصوم وإملائه في ظاهر
الأمر ، وإن كان لا
الصفحه ١٢٥ : الله عليه ـ يشاهد كل ما
يجري عليه وعلى أهل بيته بعين الرضا والتسليم.
وكيف لا تطمئن نفسه وهو ينظرُ إلى
الصفحه ١٢٨ : والإشراق والطمأنينة لا يستشعرون بخوف ولا وجل
، وذلك أنهم وجدوا أنفسهم يؤدون وظائفهم الشرعية تجاه سبط الرسول
الصفحه ١٤٤ : لزالا
يَشحذون الفؤاد كي لا يهالا
حين ترتجُّ أرضُها زلزالا
وما أحقهم
الصفحه ١٥١ :
قال عليهالسلام لا يسألني الله عن توليته على رجلين من
المسلمين ليلة سوداء أبداً (
وَمَا
كُنتُ
الصفحه ١٥٥ :
التي ينبغي الوقوف
عليها والاستفادة منها.
وهنا لا ننسىٰ أيضاً ظهور هذا
الجانب الأخلاقي العظيم في
الصفحه ١٥٨ : ، وارتاعت قلوبهم ، في وَجَل شديد علىٰ فراق الأحبة وفقد الأعزة ،
ومَنْ يرىٰ ذلك كيف لا ينهار ولا يضعُف ولا