البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٩٤/١٦ الصفحه ٣٥٦ :
قائلاً هيهات أن يسبقنا العترةُ نحوَ
الحربِ شبرا
نحنُ أولى بجهادٍ وفداءٍ يَسبقُ
الأهلينَ طُرّا
الصفحه ٣٦ :
منهم ضراغمة الأسود غضابا
خفّوا لداعي الحرب حين دعاهم
ورسوا بعرصة كربلاء هضابا
الصفحه ٤٥ : :
وبيتوه وقد ضاق الفسيحُ به
منهم على موعد من دونه العطلُ
حتى إذا الحرب فيهم من
الصفحه ٤٧ :
) (٢) تكونُ الحرب عليك وعليهم برداً وسلاماً
فابشروا ، فو الله لئن قتلونا ، فإنَّا نرد على نبيّنا
الصفحه ٤٨ : من المدينة إلى مكة
ثم إلى العراق ، وفي كامل بهائي أنه كان بصيراً بمعالجة آلات الحرب واصلاح السلاح
الصفحه ٩٨ : لِمَنْ سالَمَكُمْ ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ
وَوليٌ لِمَنْ والاكُم وعدوٌّ لِمَنْ عَاداكُمْ إلى يَوْمِ
الصفحه ١٣٠ : الحلي ـ عليه الرحمة ـ
:
وسامته يركب إحدىٰ اثنتين
وقد صرَّت الحرب أسنانها
الصفحه ١٤٢ : نفسه للعبادة ، وهو في ليلة حرب وقتال مع علمه بما
يجري عليه وعلىٰ أهل بيته ؟ وأيُّ قلب يحمل مثل هذه
الصفحه ١٥٨ :
صبراً وإشراقةً.
يقول الأربلي : شجاعةُ الحسين عليهالسلام يُضربُ بها المثل ، وَصبرُه في مأقط
الحرب
الصفحه ١٦٠ : علىٰ حدِّ السيف وطعن الأسنَّة وعلىٰ أهوال
الحرب.
وكما لا يخفىٰ أن هذا ليس بالأمر
السهل إذ أن مواجهة
الصفحه ١٦٥ : (١)
فتركهما وشأنهما فكانت مكافأتهما له عداوته وجر الناس إلى حربه.
وغيرهما ممن تركه وانصرف عنه كالذين
انصرفوا
الصفحه ١٦٦ : خوفاً من بطشهم وجبروتهم ، وإذا
ما دافعوا عنهم تعَرضوا حتماً للأذىٰ والبطش ، وإذا ما واجهوا الحرب فلا
الصفحه ١٧٥ : عليهالسلام
ويتنازعون فيما بينهم أيُّهم ينزل ساحةَ الحرب قبل الآخر.
فهذا العباس بن أمير المؤمنين
الصفحه ٢٢٦ : ظهيرا
ورموا حزب آل حرب بحربٍ
مأزقٌ كان شرّهُ مستطيرا
كم أراقوا منهم
الصفحه ٢٦٤ :
فوجدتُهُم وكأنَّهمْ عُقبانُ
يستأنسونَ إذا المنيةُ أقبلتْ
والحربُ إن صَرَّتْ لها