البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢١٦/١٥١ الصفحه ١٨٩ : كرهينةٍ
بأيديهم إذ لا رادع لهم عن ذلك.
ب ـ ليستقبلوا الأعداء من جهة واحدة ،
ويمنع تعدد جبهات القتال
الصفحه ١٩٤ : ، فأنشده : « من لقلب مُتيّم مستهام » ، فلما فرغ قال عليهالسلام للكميت : لا تزال مؤيداً بروح القُدُس
ما دمت
الصفحه ١٩٥ : المأساة بأجلى أبعادها وصورها وأصدق معانيها
الواقعية.
قال أحد الأعلام : أنا لا أنكر ما للأدب
الشيعي من
الصفحه ١٩٦ : يتصعد
مع الزفرات أدباً يُلهب ويتلهب ويبكي ويستبكي ، وفي أنّة الحزين معاني لا تستطيع
أن تعبر عنها أنةُ
الصفحه ١٩٧ : ومتاعب ، ناهيك
عمّا ضمّته موسوعات الشعر الحسيني في ذلك والذي يمثل ثروة أدبية لا غنى للمكتبة
الإسلامية
الصفحه ١٩٨ : القارئ النبيه الذي تستهويه
مثل هذه الدراسات.
وكما لا يخفى أنّ للنقد الأدبي قيمته
الذاتية ، إذ هو يُقوّم
الصفحه ٢٠٨ : :
لا تتركي حجراً على حجرِ
يا ليلة الأرزاء والكدر
صبّي على الدنيا وما حملت
الصفحه ٢١١ : ـ أو أن لا يفعل ذلك ، ولغرض فحص هذه الفرضية سنتعرض ـ على
مستوى الإمتداد التطبيقي للفرضية ـ إلى محطتين
الصفحه ٢١٥ : :
فامتطوا صهوة الظلامْ
أسرعوا لا تلفّتوا
محطة ( دويّ النحل )
بعد أن رأينا التعامل
الصفحه ٢٢٣ :
القلّة من الخطباء الشعراء.
وأنوّه أن للنصيراوي قصائد ولائية أخرى
نلمس فيها بدقةٍ هذا المنحى الذي لا
الصفحه ٢٢٥ :
وموذنِ أهليه بوشكِ وبالِ
كأن حياةَ النفسِ غير أحينةٍ
فمالك لا ترنو لها بوصالِ
الصفحه ٢٣١ :
يغلب الموتَ هازئاً بحياةٍ
لا يراها إلاّ عميق سُباتِ
فاللبيبُ اللبيبُ فيها
الصفحه ٢٣٥ : السرقات عندما لا يتعاطف مع النصوص المتداخلة فيؤلف
كتاب حول ( الإبانة عن سرقات المتنبي ) ويكون الرّد
الصفحه ٢٣٧ : بأنه سيقال حتى أنه جاء
بلغة معاصرة لا يمكن لأنصار الحسين أن يقولوا مثلها في زمنهم بل يقولونها بلغة
الصفحه ٢٣٨ :
لا دفاعاً عن الحسين ولكن
أهل بيت الرسول صاروا أُسارى
قال : ما هذه البقاعُ