البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢١٦/١٣٦ الصفحه ١٣٤ : الحرب إذ كانوا مدفوعين بالقوة لا هدف لهم سوى الباطل.
فأخذوا يرقبون الحربَ وهم علىٰ خوف ووجل ، بخلاف ما
الصفحه ١٣٨ : ءٍ وخشوعٍ لا يشغلهم شاغلٌ عمّاهُم عليه
من التوجه إلى الباري تعالىٰ ، فكانوا كما قال عنهم تعالى : ( كَانُوا
الصفحه ١٣٩ : عليهمالسلام وإنك لتجد
ذلك واضحاً في سيرتهم كجزء من حياتهم لا ينفك عنهم ولا يبتغون غيره ولا يأنسون إلا
به
الصفحه ١٤٠ :
خوفك من ربك ؟! فقال
عليهالسلام : لا يأمن
يومَ القيامة إلا من خاف الله في الدنيا (١).
فهكذا كان
الصفحه ١٤٣ :
عشّاق شهداء ، لا يسبقهم من كان قبلهم ولا يلحقهم من جاء بعدهم.
بحار الأنوار : ج ٤١ ، ص ٢٩٥
،ح ١٨.
الصفحه ١٦١ :
: صَبراً يا بَني عُمومتي صبراً يا أهل بيتي ، لا رأيتُم هَواناً بعد هذا اليوم
أبداً (٤).
وكذا يوصي غلاماً
الصفحه ١٦٣ :
قال : فعزّاها بهذا وَنحوهِ ، وقال لها
: يا أخيّةُ إني أقسمُ عليك فأبرِّي قسمي ، لا تشُقي عليَّ
الصفحه ١٦٦ : واللحوق به.
كما أكَّد بهذا ونحوه علىٰ أصحاب
الإبل حينما مَر عليهم بالتنعيم (١)
قائلاً لهم : لا أكرِهُكُم
الصفحه ١٦٧ : النهار الذي قد لا يأمن فيه الهارب من الطلب.
ولذا قال عليهالسلام
كما في بعض الروايات : فالليل ستير
الصفحه ١٦٨ : عليهالسلام مع أصحابه لا تجده في سائر المعسكرات
الأخرىٰ والتي قد يُتناسىٰ فيها العهود والمواثيق.
فلم يجبر
الصفحه ١٧٢ : سيرتهم مع الآخرين ، وقد حفلتْ سيرتُهم بألوان من صور الإيثار كما
لا يخفىٰ ذلك علىٰ من يراجع سيرتهم وحياتهم
الصفحه ١٧٥ : إلى ساحة القتال ،
وأنَّ الحِملَ الثقيل لا يقومُ به إلا أهلُه ... ؟!
فيجيبُه بنو هاشم وقد سَلوا
الصفحه ١٨٣ : وقلة مُبالاتِهم ، فأصبحوا في ذلك مَضرباً للمثل بحقٍ ، إذ لو تصفحت التاريخ
لا تجد أنصاراً كهؤلاء قاتلوا
الصفحه ١٨٦ : بالروح المعنوية علىٰ
أعدائهم مع قلتهم ، وبمحض إرادتهم ، ودوافعهم النفسية والدينية ، وهذا كما لا يخفى
له
الصفحه ١٨٧ : (٢).
وقد رجح البعض إرجاع الضمير في عبارة :
( وهو يعالج سيفه ويصلحه ) إلى جون مولىٰ أبي ذر ، لا إلى الحسين