البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٣٣/١ الصفحه ٣٤٧ :
أمَّارةً بالسوء في شهواتها (١)
نمضي وأنت تبيتُ ما بين العدى
فرداً وتطلب أنفسٌ
الصفحه ١٦٩ : القيامة مائة ألف حاجة من ذلك ، أوّلُها
الجنة .. (٢).
وَقد عَدّ الشرعُ الحنيف التهاونَ في
قضاءِ حوائج
الصفحه ٢٢٦ :
ينثر من فيه لؤلؤاً منثورا
قائلاً ليس للعدى بغية غيري
ولا بُدَّ أن أردّى عفيرا
الصفحه ٢٢٧ : السيوف ففي مق
عدِ صدقٍ يُعانقون الحورا
ولئن غودروا على الترب صرعى
الصفحه ٤٩ :
ما الرأي فيَّ وما لديَّ خفيرُ
فأجابها قلّ الفدا كثُر العدى
قَصُرَ المدى
الصفحه ٧٩ : : أللهم أنت ثقتي في كل كربٍ ، وأنت رجائي في كل شدةٍ ، وأنت لي في
كل أمرٍ نزل بي ثقةٌ وعدة ، كم مِنْ همٍّ
الصفحه ٩٤ : زيارة
الحسين عليهالسلام ليلة
عاشوراء ويوم عاشوراء ، وأورد عدة روايات منها ما يخص ليلة عاشوراء كرواية
الصفحه ٩٧ : الزيارة من حيث كنت وادْعُ بهذا الدعاء وسَلْ ربّك حاجتك تأتِكَ من
الله ، والله غير مخلفٍ وعده ورسوله
الصفحه ١٣١ : فيها تخاذل أو تردّد بل على العكس هُم في عَدّ
السويعات القليلة ، مع رجاء انقضائها وبزوغ شمس الجهاد
الصفحه ١٥٤ : ، خصوصاً من جاء
بنسائه فيكون علىٰ علم بهذا الأمر. كما أنه عليهالسلام
عَدَّ إخفاءَ هذا الأمر عليهم خُدعةً
الصفحه ١٨٢ : تعالى.
وقد ارتكز هذا الجانب العسكري علىٰ
عدة أمور دقيقة وهي :
الأمر الأول : التعبئة المعنوية
الصفحه ٢٢١ : للمنايا نصرُ مبدئِهم
فعانقوا الفجرَ يَسقونَ العدى حِمما
ما زّل يوماً لهم في موقف
الصفحه ٢٢٨ : م ، وتوفي سنة ١٩٧٩ م ، له عدة دراسات
أدبية وفكرية معروفة ، من مؤلفاته : ١ ـ أيام العرب ( ملحمة ) ، ٢ ـ عيد
الصفحه ٢٥٦ : ء
والصّبر ليس لنا سواه إذا جرت
خيل الردى خبباً على البيداء
ورنت إلى خيل العدى
الصفحه ٢٥٧ : قرب الماء ليس ينالُه
أحدٌ وباتَ على الحسين بَعيدا
من دونه خيلُ العدى وصوارمٌ