البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٧١/١ الصفحه ٣٤٧ : سرب قطا بقفرٍ بلقعٍ
إنّ التراث تكون من لقطاتها
رحلت إلى جنّات عدن زُخرفت
الصفحه ٢٧٧ :
وجدوا الموتَ في الحسينِ هنيّا
قرأوا في الدماءِ جناتِ عدنٍ
صاغها اللهُ مرفأً
الصفحه ١٧٥ :
الله ورسوله صلىاللهعليهوآله ، يتعاهدون على الشهادة والتضحية بين
يدي سيد شباب أهل الجنة
الصفحه ٤١ : بني عدنان ما نظرت
عين الغزالة أعلى منهمُ حسبا
اكفُهم يخصبُ المرعى الجديب بها
الصفحه ٤٥ : تراءت لهم عدن بزينتها
مآتماً كُنَّ عُرس الخُرَّد الحورِ (١)
وقال آخرٌ أيضاً
الصفحه ٦٠ :
فقال لي : يا أُختاه إعلمي أن هؤلاء
أصحابي (١)
من عالم الذرّ وبهم وعدني جدي رسول الله
الصفحه ٢٧٦ : : الخطيب
الفاضل السيد ضياء السيد عدنان الخباز ، ولد سنة ١٣٩٦ ه في القطيف ، وفيها درس
المقدمات الحوزوية
الصفحه ٤٢ :
الإمام الحسين عليهالسلام
يُري أصحابه منازلهم في الجنة
وروي أنَّ الحسين عليهالسلام كشفَ لأصحابه
الصفحه ٤٣ : ، وقال لهم : ارفعوا رؤوسَكم وانظروا ، فَجعلوا يَنظرون
إلى مواضعِهم ومنازلِهم من الجنة ، وَهو يقولُ لهم
الصفحه ١٢٥ : ) ، واختص بعبودية خاصة وجنة خاصة منسوبة
إلى الله بقوله : (
فَادْخُلِي
فِي عِبَادِي
الصفحه ١٤٢ : خيروه بين جنانٍ
أو رجوع لها لقال : الرجوعُ
الأمر الذي يدل علىٰ تفانيه في
العبادة
الصفحه ١٩٤ : الله عليهالسلام
: من قال فينا بيت شعر ، بنى الله تعالى له بيتاً في الجنة (٣).
٤ ـ وروي أن جعفر بن
الصفحه ٢٩٩ : منازلِ السُعداء
الإمام الحسين عليهالسلام
يُري أصحابه منازلهم
في الجنّة
وأراهم وقد
الصفحه ٤٤ : عليهالسلام
وإقدامِهم على الموتِ ، فقال : إنَّهم كُشفَ لَهم الغطاء حتى رَأوا منازلَهم من
الجنةِ ، فكانَ الرجلُ
الصفحه ١٢٩ : المَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلا
تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ