البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٣٧٧/١ الصفحه ٣٤٦ : واشتهر أمره حتى عند الاُمراء والولاة ، وهو مع ذلك لم
يحضر على استاذ سوى ما كان يتلقفه من النوادي والمجالس
الصفحه ٣٣٠ : الطفّ يُبدي لها من دهره سأما
أنا الحسينُ الذي أوصى النبيُّ به
فأين ضاعت وصاياه
الصفحه ٣٩٧ : :
في هُدوء الظلامِ يَفترش الر
مل كماةٌ من الهُدى أمناءُ
قد اُديرت حكايةُ
الصفحه ١٠٢ : وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ،
ويَا مَنْ لا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ ، يَا مَنْ لا تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ
الصفحه ٣٨٦ :
وإن مُثِّلَتْ بألفِ مِثالِ
وسنبقى حولَ الحسينِ سِياجاً
من قلوبٍ لا من سيوفٍ
الصفحه ٣٨٨ : :
وسنبقى حول الحسين سياجاً
من قلوب لا من سيوفٍ صقال
هذا هو التوغل الباحث عمّا هو
الصفحه ٣٩٦ : التقليدية المثبّتة للولوج فدخل من النوافذ لا
من الأبواب بل تسلّق أسوار الموضوع من الواجهات الخلفية فاختار
الصفحه ٢٦٩ : أن هناك
فئات كثيرة من القرّاء لا زالت تستحسن ذلك وتعدّه صحيحاً وتجد في الربيعي من
الشعراء مَنْ يُرسّخ
الصفحه ١٥٥ :
التي ينبغي الوقوف
عليها والاستفادة منها.
وهنا لا ننسىٰ أيضاً ظهور هذا
الجانب الأخلاقي العظيم في
الصفحه ٣٣٩ :
تي انني وحدي أنا المطلوبُ
لا ذمةٌ مني عليكم لا ولا
حرجٌ ينالكم ولا تثريبُ
الصفحه ١٣٩ : عليهمالسلام وإنك لتجد
ذلك واضحاً في سيرتهم كجزء من حياتهم لا ينفك عنهم ولا يبتغون غيره ولا يأنسون إلا
به
الصفحه ٢٨٠ : في قصيدتيه أصداء من الآخرين نجح في إخفائها بتفوّقٍ ظاهر مما يحقق لديه
نتائج قراءاته وإصغائه في شكلٍ
الصفحه ٤٧ : النبيّون وأوصياء
النبيّين ، وهي أرضٌ تدعى ( عموراء ) وإنك تستشهد بها ، ويستشهد معك جماعةٌ من
أصحابك لا
الصفحه ٤٠٤ : أَمثالِه لا يَظْهرُ
لكنَّ بعضَ القومِ من أتباعِهِ
أبدىٰ لَهُ المَلامَ في
الصفحه ٨٩ : أَللهُ يٰا أَللهُ.
وَأَسألُكَ
بِجُمْلَةِ ما خَلَقْتَ مِنَ المَسٰائِلِ الَّتِي لا يَقْوىٰ
بِحَمْلِها