البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٣٧٧/٦١ الصفحه ٦٧ : المشرقي ، وبنو مشرق بطن من همدان ، كان شيخاً تابعياً ناسكاً
قارئاً للقرآن من شيوخ القراء ، ومن أصحاب أمير
الصفحه ٨٠ : وقد أمكن الله منه.
فقال له الحسين عليهالسلام : لا ترمه فإني أكره أن أبدأهم (١).
وجاء في الأمالي
الصفحه ٩٥ : عاشوراء
المعروفة ، كما أن هذه الزيارة الشريفة لا تختص بوقتٍ من الأوقات كما في رواية
علقمة عن أبي جعفر
الصفحه ٢٠٤ : ء وليس
العكس ، أي من ليلة عاشوراء نحو النصوص.
فليلة عاشوراء لا تحتاج الأدب إلا كحلّة
لها ، وصورة تتجلّى
الصفحه ٦٩ : يكون من الطيبين !؟ والحسين ابن رسول الله من الخبيثين ، والله ما أنت إلا
بهيمة لا تعقل ما تأتي وما تذر
الصفحه ٢٤٣ : مستوى
الخروج على النمط لا يستطيع القارئ إغفاله :
يا ليلةً كست الزمان بغابةٍ
من
الصفحه ٩٧ : فضلاً
وشرفاً أنها لا تسانخ سائر الزيارات التي هي من إنشاء المعصوم وإملائه في ظاهر
الأمر ، وإن كان لا
الصفحه ١٢٥ : الله عليه ـ يشاهد كل ما
يجري عليه وعلى أهل بيته بعين الرضا والتسليم.
وكيف لا تطمئن نفسه وهو ينظرُ إلى
الصفحه ١٤٤ : لزالا
يَشحذون الفؤاد كي لا يهالا
حين ترتجُّ أرضُها زلزالا
وما أحقهم
الصفحه ١٧١ :
في أصحابه ، لا
يُقتل معنا رجل وعليه دين ، فقام إليه رجل من أصحابه فقال له : إنّ علي ديناً وقد
الصفحه ١٧٣ : ساخرين من الموت ، متعطشين إلى الشهادة.
قال أحد الأعلام : السبقُ إلى النفع
غريزةٌ في الأحياءِ لا يحيدون
الصفحه ١٧٤ : ! فلا نجد أدنىٰ
مبالغةٍ في وصفه لهم عندما قال : أما بعد ، فإني لا أعلمُ أصحاباً خَيراً مِن
أصحابي ، ولا
الصفحه ٢٢٦ :
ينثر من فيه لؤلؤاً منثورا
قائلاً ليس للعدى بغية غيري
ولا بُدَّ أن أردّى عفيرا
الصفحه ٢٤٧ : تقاذفه البيداء لا سكنٌ
يأوي إليه ، عليه حَوّم الخطرُ
يا للعجائب كم للظلم من
الصفحه ٢٦١ : الظلال وَيرتوي
من مائه ويلفُه الإنعامُ
لم لا تغيبـي يا نجومُ من السما