البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٣٧٧/٤٦ الصفحه ١٩٩ : تُعد ثروة فكرية لا غنى عنها في عالم الأدب.
وانطلاقاً من ذلك وللأهمية المتوخاة
نقدّم دراسة نقدية
الصفحه ١٥٣ : يستشهد بين يديه ، فهو عليهالسلام
لا يُريد أن يتركَهُم في غَفلة من أمرهم ، ولئلا يتوهم أحدٌ منهم بأنه
الصفحه ٣٤ : اذرُّ يُفعلُ ذلك بي سبعين مرةً ما فارقتُك حتى ألقى
حِمامي دونَك ، فكيف لا أفعل ذلكَ وإنما هي قتلةٌ
الصفحه ١٣١ : بني هاشم : فإن من لحق بي منكم استشهد ، ومن تخلف عني لم يبلغُ
مبلغ الفتح ... (١).
وكما لا يخفى أن من
الصفحه ١٥٢ : يتجاوب مع ضميره الحي ، وابتَعد على المنعطفات التي لا يقرّها
دينُه وخُلقُه ، وكان من ألوانِ ذلك السلوك
الصفحه ٢٦٤ :
لا يَذهبَنَّ بحلمِكِ الشيطانُ
ومضت من الليلِ المُعذّبِ فترةٌ
سوداءَ لم
الصفحه ٣٤٢ : فاعلونَ فَقُبِّحتْ
مِن بعدِ فقدكَ للنُفُوسِ حياةُ
لا كانَ مِنّا مثلُ هذا لا ولا
الصفحه ٣٦٩ :
فما زلت في بحرٍ من الحزن والشّجا
أعومُ وطرفي بالكرى لا يهوّمُ
مدى العمر لا
الصفحه ٤٠ : ، فليس المطلوب غيري ، ولو قتلوني ما فكروا فيكم ،
فانجوا رحمكم الله ، فأنتم في حلٍّ وسعة من بيعتي وعهدي
الصفحه ١١٣ :
أ ـ البعد الديني في موقف الحسين عليهالسلام
إن ليلة عاشوراءَ وما ترتب عليها من
آثار ومواقف جا
الصفحه ٢٥٣ : الذي افترضته تلك التجربة المجدّدة ، بل إن الشاعر لا
يزال يناغي الرؤيا ذاتها ويشتغل على موضوعة ليلة
الصفحه ٣٢٠ : يسمعها فهي نخبوية متوغّلة في
موقف جمالي عميق لا يشف وهي درامية البناء قائمةٌ على النفور من العواطف
الصفحه ٣٥١ : جلالا
فحسينٌ كساهُم أيَّ نورٍ
فيه تخفى الأنوارُ وهي تلالا
لا يعدّون
الصفحه ٣٨٢ :
تحلقن حول الضريح المدمىّ
ألوفا .. الوف
ألا يا جياد ..!
قليلٌ من العدو يسكر رمسي
فأصحو
الصفحه ٣٠٣ :
لن تُصابوا ونحنُ تَطرفُ فينا
مقلةٌ قطّ بالأذىٰ والعَناء
لا نرى