البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٣٧٧/١٦ الصفحه ٩٠ : يُسَمِّكَ بهِ أحَدٌ غَيْرُكَ يا اَللهُ.
وَأَسْأَلُكَ
بما لا يُرى مِنْ أَسْمائِكَ يا أَللهُ ، وَأَسْأَلُكَ
الصفحه ٤٠٣ : الإلٰهِ
فكلُّ مَنْ فوق الثرىٰ لا يبقىٰ
وَإنّ سكّانَ السماءِ تفنىٰ
الصفحه ٥٤ : مَنَّ بِكَ
عليَّ لا فارقتُكَ حتى يَكلاّ (٤)
عن فَري وجري.
__________________
فقال : ... وأنت
اليوم
الصفحه ١٧٧ : بيتك !
٦) كلمة جماعة من أصحابه والتي يقولون
فيها : والله لا نُفارقُك ، ولكن أنفُسَنا لك الفداء تقيك
الصفحه ٣٣٦ :
بعيونها المُرقاة بالسهرِ
يا نجمُ دونكَ عن منازلهم
لا تقتربْ منها ولا تدُرِ
الصفحه ٢٣٩ :
فبتنا من الخطوبِ سُكارى
لا تَمُتْ يا حسينُ تفديكَ منّا
مُهجاتٌ لم تقرب
الصفحه ٢٥٩ : برقّةٍ نبويةٍ
حملت لهنّ من الفؤاد ورودا
لا تخمشنّ عليّ وجهاً إن أتى
الصفحه ٤٥ : جعلتكم في حلٍّ من مفارقتي
، فإنَّكمْ لا تُطيقونهم
__________________
(١) أدب الطف للسيد
جواد شبر
الصفحه ٦٨ : ، فقلتُ لبِرُير بنِ خُضَير : تدري من هذا ؟ قال : لا ، قلتُ : هذا أبو
حَرْب السبيعي عبد الله بن شهر وكان
الصفحه ٦٦ : قارورةٍ خضراء ، فهذا ما رأيتُ وَقد أزف الأمر ،
واقترَبَ الرحيّلُ مَنْ هَذه الدنيا لا شَكّ في ذلك
الصفحه ٢٣٥ :
الشاعر أو من غير
وعي ـ فتظهر في نتاجه بشكل يدّل على التداخل أو إذا شئنا أن نستعير من أبي حيّان
الصفحه ٢٣٨ :
(٢)
الكوكبُ الفرد
أنزلوه بكربلاء وشادوا
حوله من رماحهم أسوارا
الصفحه ١٠٤ :
اللّهُمَّ
اشْغَلْهُ عَنِّي بِفَقْرٍ لا تَجْبُرُهُ ، وَبِبَلاءٍ لا تَسْتُرُهُ ، وَبِفَاقَةٍ
لا
الصفحه ١٨٥ : الأثر في
ابقاء الصفوة الخالصة التي لا يحتمل في حقها الهزيمة أو الخذلان إذ من الطبيعي مَن
كان صادقاً في
الصفحه ١٣٧ : وذكره في كل أحواله ( إذ من أحب شيئاً أكثر ضرورةً ذكرَه وذكر ما يتعلق به
، فمحب الله لا يخلو عن ذكر الله