البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٦٨/٤٦ الصفحه ٩٠ : الجَلِيلَةِ الْكَرِيمَةِ الحَسَنَةِ يا جَلِيلُ يا جَمِيلُ يا
أَللهُ ، يا عَظِيمُ يا عَزِيزُ ، يا كَرِيمُ يا
الصفحه ٩٩ : رَسُولِهِ ، وَإلى
أمِيرِ المُؤْمِنينَ ، وَإلَى فاطِمَةَ ، وإلى الحَسَنِ وَإلَيْكَ بِمُوالاتِكَ ،
ومُوالاةِ
الصفحه ١٠٣ : خَاتَمِ النَبيين وَعَلِيٍّ أمير المُؤمنين ،
وَبِحَقّ فَاطِمَةَ بنتِ نَبيِّكَ ، وَبِحَقِّ الحَسَنِ
الصفحه ١١٥ : دليلُ استصواب رأيهم وحسن سيرتهم.
وأما بعد محاربة الحسين لهُم ، وتعريض
نفسه المقدسة وعياله وأطفاله
الصفحه ١٢٦ : عليهمالسلام : فإنَّ اللهَ لا يُخليني من حُسنِ
نظره كعادته في أسلافنا الطيبين (٤)
، والذي يدل على ارتباطه
الصفحه ١٦٤ : عليهالسلام
، ما يدل علىٰ وقوع ذلك ، وكما لمّح لها أخوها الحسن عليهالسلام بآثار الفاجعة ، وصرّح لها الحسين
الصفحه ١٧٤ : أهلَ بيتٍ أبرَّ وأوفى من أهلِ بيتي (١).
وكان الفضلُ الأكبرُ في هذا الانتقاء
يَعودُ إلىٰ حُسن انتخاب
الصفحه ١٧٧ : (٣).
٩) كلمة القاسم بن الحسن عليهماالسلام لمَّا قال له الحسين عليهالسلام يا بني كيف الموت عندك ؟ قال : يا عم
الصفحه ١٩٥ :
٥ ـ ما روي عن الحسن بن الجهم قال :
سمعت الرضا عليهالسلام يقول : ما
قال فينا مؤمن شعراً يمدحنا به
الصفحه ٢٢١ : يُخالِط حُسنها السأما
تدنو المنيةُ والأصحابُ في شُغلٍ
عن الحياةِ ولم يَبدو لها
الصفحه ٢٢٦ : سيف الدين الحسني البغدادي الشهير بالسيد
أحمد العطار ، ولد في النجف الاشرف سنة ١١٢٨ ه ، كان فاضلاً
الصفحه ٢٣٦ : الحسن عليهمالسلام.
إنني قد رأيت جدي وامي
وأبي والشقيق في الجنات
ليحدث
الصفحه ٢٥٦ : ء
ربّاه أنت من المصائب منقذي
يا عدتي في شدتي ورخائي
أنت الكريم عليك حُسن توكلي
الصفحه ٢٩٧ : عنكم ونذهب حتىٰ
يعلمَ اللهُ بَعدَ حُسن البلاء
أنّنا كلّنا حفظنا غياباً
الصفحه ٣١٥ : .
فشاعريته بها نزوعٌ نحو التلاحم مع
الناس بطيبةٍ صادقة ونيّة حسنة ليقرّر رسالة الشعر ووظيفته كنداءٍ من ضميرٍ