البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٥١/١٦ الصفحه ٥٠ : أسوةٌ.
قال : فعزّاها بهذا وَنحوهِ ، وقال لها
: يا أُخيّة إني اُقسمُ عليكِ فأبرِّي قَسمي ، لا تشُقي
الصفحه ٥٦ :
واذا التراب ملغمٌ بعوالي
ومشى بهم أسداً يقود وراءه
نحو الخلود كتيبة الأشبال
الصفحه ٥٩ :
حبيب بن مظاهر همهمةٌ
ودمدمة ، فمضيت إليها ووقفت بظهرها ونظرت فيها فوجدت الأصحاب على نحو بني هاشم
الصفحه ٧٩ : في ذلك اليوم ، وهو
يوم الجمعة ، وقيل يوم السبت ، فعبّأ أصحابه وخرج فيمن معه من الناس نحو الحسين
الصفحه ١٠٢ : وأومأ
إلى الحسين بالسلام منصرفاً بوجهه نحوه ، وودَّع وكان فيما دعا في دبرهما :
يَا
اللهُ يَا اللهُ يَا
الصفحه ١٢١ : والتي أفصحوا
فيها عن إحساسهم وشعورهم بالمسؤولية الشرعية الدينية ، والجري نحوها مهما كلف
الأمر ، ولذا
الصفحه ١٣٧ : ، وقراري لا
يقر دون دنوي منك (٣).
ومن شأن العبد المُحب أيضاً الإحساس والشعور
دائماً بالتقصير نحو الخالق
الصفحه ١٦١ : عليهالسلام بهذا أيضاً ونحوه بعد ما صلَّىٰ
بهم الغداةً قائلاً لهم : إن الله تعالىٰ أذنَ في قتلكم وقتلي في هذا
الصفحه ١٦٣ :
قال : فعزّاها بهذا وَنحوهِ ، وقال لها
: يا أخيّةُ إني أقسمُ عليك فأبرِّي قسمي ، لا تشُقي عليَّ
الصفحه ١٦٦ : واللحوق به.
كما أكَّد بهذا ونحوه علىٰ أصحاب
الإبل حينما مَر عليهم بالتنعيم (١)
قائلاً لهم : لا أكرِهُكُم
الصفحه ١٧٤ : لجماعةٍ بِداراً نحوَ الموتِ وسباقاً
إلى الجنة والأسنةً مثل ما عهِدناهُ في صَحبِ الحسين عليهالسلام.
وقد
الصفحه ١٧٦ :
سخروا من الحياة واستهانوا بالموت ، واندفعوا نحو الحسين عليهالسلام يعاهدونه على التضحية والفداء بالنفس
الصفحه ١٨١ : أشد تضييق وقد روي أنه نادىٰ ابن سعد : يا خيل الله
اركبي وابشري ! فركب النّاسُ ، ثم زحف نحو الحسين
الصفحه ٢٠٨ :
الحاضر والمستقبل
ليتم التحرك نحو ثارات الإمام الحسين عليهالسلام
كما عند السيد مدين الموسوي
الصفحه ٢٢١ : مراحلها الأولى حضر درس السيد الخوئي قدسسره ، ومن تأليفاته : ١ ـ حديث كربلاء ٢ ـ القواعد
النحوية ٣ ـ أعلام