البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢٤٦/١٦ الصفحه ٢٥٣ : ، فنراه قد
لجأ إلى تكنيك الحوار في كلتا القصيدتين ففي قصيدة ( ليلة الاسى والدموع ) كان
الحوار يدور بين ذات
الصفحه ٣١٦ :
يتأكّد رسوخ الصور
والألفاظ والتراكيب المائية في نسيج القصيدة ، وربّما تجاوز الماء إلى كلّ الظواهر
الصفحه ٣٢٣ : لما
عَدَوا هذه القصيدة أو ما نُسج على منوالها من قصائد الولاء للشعراء المعاصرين.
فالخطاب المنبري
الصفحه ١٩٨ : خلال
قراءته وملاحظة عناصره الأخرى.
ومن الضرورة بمكان أن يتناول النقدُ القصيدة
من جهاتها المُهمّة
الصفحه ٢٣٦ : ـ شهيداً
والانتقال إلى العالم الآخر
إنَّ ما يكسب الشهيد مضاء
أمل كالجنائن الضاحكات
الصفحه ٢٣٧ : كالمسرح أضفى على القصيدة درامية في التعبير تضاف إلى الحصيلة العامة مما
أسميناه بالخيوط التعبيرية
الصفحه ٢٧٥ :
ويمسحها بجناح رومانسي محلّق ويطوّع نَفَساً ونبرة إيقاعيتين متبادلتين ومتعامدتين
في تتابع مقاطع القصيدة
الصفحه ٣٧٦ :
دعوا عند آل الله لنْ يخلص العدى
إليكم بضرٍّ ما جرى دَمُنا الثرُّ
فما عرفت ما
الصفحه ٣٨٣ :
الأستاذ محمد الماجد
قصيدة الماجد ( خصلة شعر لساعديّ )
إعتمدت الوحدة العضوية في نسيجها بمتابعة
الصفحه ٢٨٦ :
الشيخ عبد الله آل عمران
القصيدة محاولة جادة بالأدوات الشعرية
التوصيل رؤى الشاعر وتصوراته الخاصة
الصفحه ٢٣٤ : ( المناجاة
شعلة .. ) ( المناجاة ألسن .. ).
وهذه الآلية تصبّ ـ أيضاً ـ في مركز ثقل
هيكل القصيدة كما قدمنا
الصفحه ٢٥٢ : فشاعرها يبكيهم لكن ليس من أجل
البكاء ، فلا يصل بكاؤه إلى مناطق العويل لأنه سرعان ما ينتبه إلى التدفّق
الصفحه ٣٢٠ : وقفات ليبتدأ من
إنطلاقات الجمل فيحتاج إلى تأمّلٍ أكثر ووقتٍ أطول فتتعدّد المفاتيح الباحثة عن
أبواب النص
الصفحه ٢٩٢ : بصمات الغير على قماش القصيدة أو إطارها ، وأمام آل
زرع مهمة شاقّة لأن قصيدته طرقٌ متأنٍّ على حجرٍ صلد
الصفحه ٣٩٣ :
ويمكننا أن نرى
البذور المستزرَعة القابلة للنمو والإنطلاق إلى آفاق جديدة في التعبير والتوصيل
مثل