البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢٤٤/١٨١ الصفحه ١٥٥ : والذب عنه ، وخير شاهد علىٰ ذلك هو
وفاؤهم بما ألزموا به أنفسهم ، وتسابقهم إلى الشهادة بين يديه ، فلم تنحل
الصفحه ١٥٧ : إلى الاعتصام به لأنه من أهم الفضائل الخُلقية ، وقد ذكرهُ القرآنُ
الكريم في سبعين آية ، ولم يذكر فضيلة
الصفحه ١٥٩ : علىٰ قضائك يا رب لا
إلهَ سِواكَ ، يا غِياثَ المستغيثين (٣)
ما لي ربٌّ سواك ولا معبود غيرك صبراً علىٰ
الصفحه ١٧٠ : ،
مغلولةً يداهُ إلىٰ عُنقه ، فيقال : هذا الخائن الذي خان الله ورسوله ، ثم
يؤمرُ به إلى النار (١).
وفي ليلة
الصفحه ١٨١ : بيته
وأصحابه !!
كما مُنعوا وصولَ أي مدد للحسين عليهالسلام من شأنه أن يُعزز مكانه ويقف إلى جانبه
الصفحه ١٨٤ : لمَّا دعاه الحسين إلى نصرته ليمحو بها ذنوبه
الكثيرة
__________________
(١) سفينة البحار للقمي
الصفحه ١٩٣ : العوامل المؤثرة إلى حدٍّ كبير في إحياء وحفظ الوقائع والأحداث
، وما ينبغي تخليده وتدوينه وخصوصاً القضايا
الصفحه ١٩٨ : منهما مع الآخر ، ويتناولها أيضاً من
الناحية الفنية والجمالية والإشارة إلى مفاهيمها ، واستخراج معانيها
الصفحه ١٩٩ : وأغراضها والإشارة أيضاً إلى خللها
واضطرابها إن وجد ذلك ،كما تناول دراسة عامة لبعض السمات المشتركة فيما يخص
الصفحه ٢٠٢ : تمنعنا إجادته في نصوصه الاُخرى عن
مُساءلته نقديّاً والإشارة إلى مواطن الضعف في نصّه مع جليل إحترامنا
الصفحه ٢٠٥ : التوازن في الجانب الشعوري
الوجداني لبني البشر.
وبعد .. فالشاعر الولائي بحاجة إلى الإحتضان
والرعاية
الصفحه ٢٠٩ : كمفاهيم زمنية ليُخرِج الليلة من زمنيتها ولحظويتها كما عند الشاعر عبد الكريم
آل زرع :
أليلة عاشورا
الصفحه ٢٢٢ : المكرماتِ فما
أرجفنَ في القول أو ثبَّطن من عزما
تقودهُنَّ إلى العلياءِ زينبُهمْ
الصفحه ٢٢٣ : للإتصال المحاطة
بالعناية الإلهية المسددة.
فلا محيص من التسليم بنفور الشعر من أن
يصغي ويعمل وفقاً لشروط
الصفحه ٢٢٥ :
٣
ـ للشيخ ابن مغامس رحمهالله
الإمام المفدّى
فديتك من ناعٍ إلى الناس نفسَهُ