|
دونَ زين العبّادِ يَحفظ منّي |
|
فيه نسلَ الأئمةِ الامُناء |
|
فأجَابوهُ نَحمدُ اللهَ شُكراً |
|
وامتناناً علىٰ عظيمِ العَطاء |
|
إذ حبانا فضلَ الشهادةِ فوزاً |
|
معَكُم في كرامةٍ وعُلاء |
|
أفلا ترتضي بأنّا سنغدو |
|
معَكُم في منازلِ السُعداء |
الإمام الحسين عليهالسلام يُري أصحابه منازلهم
في الجنّة
|
وأراهم وقد رأىٰ الصدقَ منهُم |
|
في الموالاةِ بعد كشفِ الغطاء |
|
ما لهم من منازلٍ قد أُعدت |
|
في جنانِ الخلودِ يومَ الجزاء |
|
ولعمري وليس ذا بعسيرٍ |
|
أو غريبٍ من سيّدِ الشُهداء |
|
فلقد أطْلعَ الكليمُ عليها |
|
منهمُ كلَّ ساحرٍ بجلاء |
|
حينما آمنوا بما جاء فيه |
|
عند إبطال سحرهمْ والرياء |
|
بعد خوفٍ من آل فرعون مُردٍ |
|
لهم منذرٍ بسوءِ البلاء |
|
فأراهُم منازلَ الخيرِ زُلفىً |
|
وثواباً في جنّة الأتقياء |
|
لازديادِ اليقينِ بالحقّ فيهم |
|
بعد دحضٍ للشكّ والإفتراء |
|
وثَباتاً منهم علىٰ الدينِ فيما |
|
شَاهدوه مِن عالمَ الإرتقاء |
ليلة الوداع
|
هذه ليلةُ الوداعِ وهذا |
|
آخرُ العهدِ منهم باللّقاء |
