|
دون ضربٍ ودونَ طعنٍ ورميٍ |
|
معهم عندَ ساعةِ الالتقاء |
|
أَمَا واللهِ إنّنا سوف نلقىٰ |
|
ما تلاقونه بحدٍّ سَواء |
|
ونواسيك بالنفوسِ ونغدو |
|
لك عندَ الطعانِ خيرَ فداء |
جواب الأنصار له عليهالسلام
|
ولقد قال مُسلمٌ ليس نمضي |
|
أبداً عنكم بيومِ البلاء (١) |
|
وبأي الامورِ نُبدي اعتذاراً |
|
حينَ نمضي عنكم لربِّ السماء |
|
بعد تركِ الحقِّ العظيمِ علينا |
|
لك من ربِّنا بدونِ قَضاء |
|
ليس نمضي بدونِ طعنٍ وضربٍ |
|
في صدور العِدا بأقوىٰ مضاء |
|
ولو انّي فقدتُ كلَّ سلاحٍ |
|
حينما ألتقي بأهلِ العداء |
|
لقذفتُ العِدا لألقىٰ حِمامي |
|
دونَكُم بالحجارةِ الصَمَّاء |
|
وسعيدٌ أهابَ كالليث فيهم |
|
صارخاً في بسالة وضراء (٢) |
|
لا نُخلّي عنكم ونذهب حتىٰ |
|
يعلمَ اللهُ بَعدَ حُسن البلاء |
|
أنّنا كلّنا حفظنا غياباً |
|
فيكم حقَّ خاتمِ الأنبياء |
|
ولو انّي أُحْرِقْتُ بالنارِ حرقاً |
|
أنا سبعينَ مرّة باقتفاء |
|
بعد قتلٍ للسيف يتلوه قتلٌ |
|
وأُذرّىٰ في إثرِها بالهواء |
|
ليس أمضي عنكم وَما هي إلاّ |
|
قتلةٌ عندَ ساعةِ الالتقاء |
__________________
(١) هو مسلم بن عوسجة.
(٢) هوَ سعيد بن عبد الله الحنفي.
