البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٣٤٣/٩١ الصفحه ١٥٠ :
مؤكدين عليها ، وملتزمينَ بها في حياتهم ، وفي تعاملهم مع سائر الناس ، بعيداً عن
المداهنة والخداع والتضليل
الصفحه ١٦٢ : ـ صلوات
الله عليه ـ غير مرة بالصبر والتقوىٰ وعدم الجزع ، وتحمل المتاعب في سبيل
الله تعالىٰ والتوكل عليه
الصفحه ٢٠٣ : تأريخية لانّه كتب ملحمته شعراً عمودياً في سنين الخروج على
هذا الشكل من النظم بالشكل الجديد المسمى ( الشعر
الصفحه ٢٠٧ : المأساوي المجرّد :
لابدّ لظاهرة الألم والتوجّع أن تطفو
على السطح في الغليان الإنساني المنفعل بالقضية
الصفحه ٢٣٤ :
في تآلف عجيب يؤكد
غرائبية التصوّر والرؤيا التي تتفتّح على آفاق متعددة قابلة للقراءات المختلفة
الصفحه ٢٤٣ : النص ، وهناك جدارة تنزوي
خوفاً من قسوة التلقّي وبطشه ، لكن هناك جرأة وشجاعة على مستوى التعبير وعلى
الصفحه ٢٥٢ : قصيدته دائماً مثل
حلم اليقظة ، حلم وطفولة وبدائية منفتحة على كل الإحتمالات والإمكانات من جهة ،
وفي الجهة
الصفحه ٢٥٤ :
ها هنا تُهتك الكرائم من آلِ
عليٍّ بذلةٍ وخمولِ
من دمي يُبلَل الثرى ها هنا
الصفحه ٢٥٧ :
وسل النجومَ البيض تعلم أنها
صارت على هول المصائب سودا
هذي الفواطم من بنات
الصفحه ٢٦٩ : شاعر على أهبة الإستعداد لتلبية نداءات الولاء والقضية الحسينية.
والقصيدة عند الربيعي تعبويّة التوجّه
الصفحه ٢٧٤ : موّالاً مفرداً بأسى عميق لكن بلا دموع ، فهو
يحتفل بحزنه الخاص على طريقته الخاصة أيضاً ، لذا فهو يعزف تحت
الصفحه ٢٧٥ :
فتكتمل أدوات الشاعر
ليعزف على وتر الوجع ، تكتمل أدوات الفن كلّها ، ريشة ملهمة تغنّي ووتر يعزف
الصفحه ٣١٥ :
الشيخ علي الفرج
شاعريّة علي الفرج من الشاعريات القليلة
التي تُجبر متلقّيها على الإقرار بضرورة
الصفحه ٣٢٠ : هناك (٥٣) ضميراً متّصلاً على الأقل بحيث
تعسر الإحالة ويصعب الإرجاع وسنرى هذا المثال :
وكان يلقى
الصفحه ٣٣٠ : أنصف الدمعُ فيه لاستحال دما
بكت على رزئه الدنيا وما فتِئتْ
حتى اليراعُ إذا