|
فامض : فينا فان أرواحنا تف |
|
ديك حتى يسيلَ النجيعُ |
|
قال : قد هوَّم الظلامُ فهبّوا |
|
نحو إحيائه فلبى الجميعُ |
|
فَهُمُ بين قارئٍ ومصلي |
|
في اشتياقٍ وقد براهمْ خضوعُ |
|
هكذا كان ليلُهم في وداعٍ |
|
ولذا ما غشي العيونَ هجوعُ |
* * *
|
ها هنا فرقتان فالسبط والآ |
|
لُ وسربالُها التقى والخشوعُ |
|
وبنو الحقد والنفاق وتبدو |
|
في نفوس وقد غشاها الخنوعُ |
|
هذه أنفسٌ من القدس صيغتْ |
|
ونفوسُ الأعدادِ بناها وضيعُ |
|
وهنا العزُ والبسالةُ روحاً |
|
وهمُ ساقهم جبانٌ جزوعُ |
|
وهنا عفةٌ وصدقٌ وحلمٌ |
|
وهناكَ الدها وغدرٌ فظيعُ |
|
وهنا للفداء عنوانُ حقٍ |
|
وهناك فنُ القذارات ريعُ |
|
وهنا العطف والحنان تسامى |
|
وهم ما نجى ـ لديهم ـ رضيعُ |
|
وهنا تزدهي الصراحةُ شمساً |
|
وهم خادع له مخدوعُ |
|
هذه صفحةٌ من الطُهر صيغت |
|
وعلى تلكم الهوى والميوعُ |
|
واشترى الله أنفساً طاهراتٍ |
|
لا تحابي بمبدأ أو تبيعُ |
|
ها هم الصحبُ بالوفاءِ تسمّوا |
|
فمجال الوفاء قطعاً وسيعُ |
* * *
