البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٦٣/١٦ الصفحه ٢٦٩ :
الأستاذ سلمان الربيعي
قصيدة الربيعي مثبّتة في المتن الشعري
كنصٍّ يستحضر بإخلاص وجهد تجربة تدّعي
الصفحه ٢٩٣ : بحور الشعر العربي قاطبة
وخصوصاً في الأعجاز التي يستمرّ الشاعر في النظم عليها إلى نهاية القصيدة ، فعلى
الصفحه ٣١٦ :
يتأكّد رسوخ الصور
والألفاظ والتراكيب المائية في نسيج القصيدة ، وربّما تجاوز الماء إلى كلّ الظواهر
الصفحه ٣٢٣ : لما
عَدَوا هذه القصيدة أو ما نُسج على منوالها من قصائد الولاء للشعراء المعاصرين.
فالخطاب المنبري
الصفحه ٣٣٢ :
الشيخ قاسم آل قاسم
قصيدة آل قاسم باحثة عن الجدوى مما حدث
ومبينة للأسباب التي أوصلت النتائج فهي
الصفحه ٣٧١ : والسائد والمألوف.
إن القصيدة المنبرية تتوجه لمخاطبة
مساحة عريضة من المتلقين فتكون لذلك قصيدة محافظة على
الصفحه ٣٧٦ :
السيد محمد شعاع
فاخر
٢٧ / ١٠ / ١٤١٧ ه
الأهواز
السيد محمد شعاع فاخر
قصيدة الإقتطاف الجميل
الصفحه ٣٨٣ :
الأستاذ محمد الماجد
قصيدة الماجد ( خصلة شعر لساعديّ )
إعتمدت الوحدة العضوية في نسيجها بمتابعة
الصفحه ٣٨٤ : يسكر رمسي ) هذه الحاجة إلى ومض بسيط لتنبعث الحرائق وتدبّ الحياة ،
ويتكرر هذا الخطاب ثانية في القصيدة
الصفحه ١٩٩ : القصيدة بلا عناء
فتُفصح له عن أسرارها الكامنة فتُخرج له ماخبأه الشاعر في أعماقها بما في ذلك
أسرار شاعرية
الصفحه ٢١٧ : صورة ذهنية مرتبطة بالجوّ العام لكنها مزاحة بالكامل
عن ألفاظها في النص ، مثل هذا الإستخدام ورد في قصيدة
الصفحه ٢٢٣ : ومتطلبات من خارج قوانينه ، فلذا تتميز القصيدة المنبرية
بمميّزات سنشرحُها عندما نتعرض لنصوص الشيخ محمّد سعيد
الصفحه ٢٢٤ : ء على مجزوء المتدراك المرفّل أي ( فاعلن فاعلن
فاعلاتن ) وليس من بحر الخفيف الذي نظمت عليه القصيدة
الصفحه ٢٣٣ : ء القصيدة وتمنحه تماسكاً خفياً وقوة باطنية واُسّاً شاخصاً في مركز ثقل
هيكل البناء ، ونقطة من نقاط الإرتكاز
الصفحه ٢٣٤ : ( المناجاة
شعلة .. ) ( المناجاة ألسن .. ).
وهذه الآلية تصبّ ـ أيضاً ـ في مركز ثقل
هيكل القصيدة كما قدمنا