البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٣٨٥/١ الصفحه ٢٢٣ :
الشيخ إبراهيم النصيراوي
هناك قلّة من خطباء المنبر الحسيني من
يستطيع أن يفلت من متطلبات الخطابة
الصفحه ٤٢٢ :
٢٤
ـ تأويل الآيات الطاهرة : الاسترابادي
النجفي ، السيد شرف الدين علي الحسيني ، من أعلام القرن
الصفحه ١٩٥ : ولتصحو
كلُ نفس من سباتها العميق.
فالادب الشيعي الحسيني هو من قوام وأساس
التعبير الصادق الذي يُظهر لنا
الصفحه ٢٦٩ : الشعراء المعدودين
الذين يواصلون سدّ إحتياجات المنبر الحسيني إلى الجديد من النصوص خطباء ومنشدي
عزاء وهو
الصفحه ٣١٠ : يتبدّى ولاؤه للمأساة الحسينية في أشكال ذاتية
يتحسّسها بقربٍ روحي عميق ، وإذا أضفنا إلى ذلك تمرّسه في
الصفحه ٤٠٢ :
٤٠
ـ إرجوزةُ للشيخ هادي آل كاشف الغطاء (١)
من الارجوزة الحسينية
الإمام عليهالسلام
ينعىٰ نفسه
الصفحه ٣٣٩ : ، وهاجر إلى النجف الأشرف سنة ١٣٠٨ ه وحضر عند
الشيخ آغا رضا الهمداني والخراساني وشيخ الشريعة ، وهاجر من
الصفحه ١٧ : ، فكان هذه هو القسم الثاني ( ليلة عاشوراء في
الأدب ) والذي يشتمل على الأمور التالية :
١ ـ من خصائص
الصفحه ٤٢٣ :
الدين ( ت ٥٧٣ ه ) ط ـ الأولى ١٤٠٩ ه تحقيق مؤسسة الإمام المهدي عليهالسلام.
٣٤
ـ الخصائص الحسينية
الصفحه ٣٩٦ : التقليدية المثبّتة للولوج فدخل من النوافذ لا
من الأبواب بل تسلّق أسوار الموضوع من الواجهات الخلفية فاختار
الصفحه ٣٨٤ :
والطلب ( فهلاًّ تعجّلت برئي ) ويتحوّل جانب حسيّ من الأمل هو ( صدى الحمحمات )
إلى نحيبٍ ذائب في القلب
الصفحه ٢٦١ :
(٤)
على أعتاب ليلة عاشوراء
رَكبٌ يحلُ بكربلا وخيامُ
نُصبتْ وقد غَدرَتْ به
الصفحه ٣٢٨ : وانكشاف وعودها بالنَمَاء المتشكّل من الفرات
والإخضرار الحسيني المتحرك حركتين : حركة قدوم إلى الحياة
الصفحه ٢٩٤ : جيّد شعرهما مما يؤكّد ما ذهبنا اليه في أن الشاعر عبد
الكريم آل زرع ركب المركب الصعب.
وعلى قسوة هذه
الصفحه ٣٢٣ :
يخاطبها وعلى سبيل المثال ليته يُعيد إختياراته لقصائد العزاء والمصيبة منحازاً
إلى المنبريات الجديدة من