البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٤٣/١٦ الصفحه ٧٣ : ء عليهاالسلام
وكانت تقضي عامّة لياليها بالتهجد وتلاوة القرآن.
قال بعض ذوي الفضل : إنها ـ صلوات الله
عليها ـ ما
الصفحه ٧٥ : القرآن
وربّاه ، وكان عبد الرحمن أحد الذين أخذوا البيعة للحسين عليهالسلام في الكوفة ، وجاء مع الحسين فيمن
الصفحه ٨٥ : ء والصلاة وتلاوة القرآن (٣).
__________________
(١) المراقبات (
أعمال السنة ) للملكي التبريزي : ص ١٥
الصفحه ١٢٦ : ء
والضراء ، اللهم إني أحمَدُك علىٰ أن أكرمتنا بالنبوة ، وعلمتنا القرآن
وفقهتنا في الدين ، وجعلت لنا أسماعاً
الصفحه ١٣٧ : وذكر رسوله وذكر القرآن وتلاوته ، لأنه كلامه ،
ويكون محباً للخلوة ليتفرد بذكره وبمناجاته ، ويكون له
الصفحه ١٤٠ : وقراءة القرآن فقد
روي عن زيد بن أرقم انه قال : مُرَّ به عليَّ وهو علىٰ رمح ، وأنا في غرفة
لي فلما
الصفحه ١٤١ : لياليه الماضية ،
وليتزوّد فيها من العبادة بالصلاة والاستغفار والدعاءِ وقراءة القرآن.
وقد أفصح
الصفحه ١٤٣ : ، وليلة النصف من شعبان ، فافعل وأكثر فيهن من الدعاء والصلاة وتلاوة القرآن (٢).
فعلىٰ هذا تُعدُّ ليلةُ
الصفحه ١٤٤ : ، وقارئ للقرآن ، ولهم دويٌ
كدوي النحل ، فتراهم خُشعاً أبصارهم ، وقد كَستهم العبادة أنواراً إلهية ، فكان
الصفحه ١٥٧ : إلى الاعتصام به لأنه من أهم الفضائل الخُلقية ، وقد ذكرهُ القرآنُ
الكريم في سبعين آية ، ولم يذكر فضيلة
الصفحه ١٦٠ : يؤمن منه
الجزع ، فإما أن ينهزمَ أو يستسلم للأعداء.
وهنا لا ننسى تأكيد القرآنُ الكريم في
هذا الجانب إذ
الصفحه ٢٢٨ :
٥
ـ للأُستاذ بولس سلامه (١)
(١)
مناجاة الحسين عليهالسلام
ناولوني القرآن قال حسين
الصفحه ٢٣٢ : على
صفحات القرآن متابعاً للمسرى والطريق الإلهي الذي يجعل القلوب تتمشي على مفرداته
والفاظه ونرى ـ أيضاً
الصفحه ٢٤٠ :
__________________
(١) هو : الشاعر
الأستاذ جاسم محمد أحمد الصحيّح ، ولد سنة ١٣٨٤ ه في الجفر إحدى قرى الأحساء ،
حاز على
الصفحه ٢٤٢ :
ينسابُ حول رِقَابِهم بِدَلالِ
قرِّي فُؤَاداً يا ( عقيلةُ ) واحفظي
هٰذي الدموع