البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٤٢/١ الصفحه ٢٤٠ :
__________________
(١) هو : الشاعر
الأستاذ جاسم محمد أحمد الصحيّح ، ولد سنة ١٣٨٤ ه في الجفر إحدى قرى الأحساء ،
حاز على
الصفحه ٢٤٢ :
جاسم محمد أحمد
الصحيّح
٢٤ / شهر رمضان / ١٤١٦
ه
الجفر ـ الأحساء
الصفحه ٣٧٧ : يجر القصيدة إلى الوراء فمثلاً ( أليلٌ سجى في كربلاء .. ) يُذكّرني
بقوة ( أبرقٌ بدا من جانب الحي لامع
الصفحه ٩٤ : جابر
الجعفي وما بعدها (١)
ـ السابقتين ـ عن أبي عبد الله عليهالسلام
وكذلك المحدث النوري قدسسره
أيضا في
الصفحه ٩٥ :
__________________
(١) كامل الزيارات :
ص ١٧٤ ، مستدرك الوسائل للنوري : ج ١٠ ، ص ٢٩٢ ، ح ٣ و ٥.
(٢) الخصائص
الحسينية للتستري
الصفحه ٢٠٨ :
وصبي النور في شرق وغرب
وليس على عراق أو شآم
لقد عمّ الظلام وعاد حياً
الصفحه ٢٣٣ : المبدع والشاعرية المتحسّسة الدفّاقة
التي تجتلي حالة الإتصال بالله تعالى عبر نورية المناجاة فتصوّرها هكذا
الصفحه ٢٥٦ :
وأطلّ نور الفجر بعد أن انقضى
ليلٌ مريرٌ فيه كل شقاء
فمضى إلى صون العيال بخندقٍ
الصفحه ٢٧٦ : بدا قمريا
فتلقتُه أنجمٌ زاهراتٌ
سكبت فيه نورَها العلويا
نحتتهُ
الصفحه ٣٢٨ :
) والإنطفاء يعني موت النور أو موت النهار أمام الريح في جدل آخر بين ( النار
والهواء ) لكن الحكايا تؤكّد طقوسها
الصفحه ٣٨ :
سكينة تصف ليلة العاشر
روي مؤلف كتاب نور العيون بإسناده ، عن
سكينةَ بنت الحسين عليهالسلام
، أنها
الصفحه ٧٤ : (١)
الإمام الحسين عليهالسلام
يطلي بالنورة
وبرير يهازل عبد الرحمن
روي عن أبي صالح الحنفيِّ عن غلامٍ لعبد
الصفحه ٧٥ : بمسك (١)
فميث (٢) في جفنة (٣) عظيمة أو صفحة ، قال : ثم دخل الحسين عليهالسلام ذلك الفسطاط فتطلى بالنورة
الصفحه ٧٦ :
وجاء في البداية : فعدل الحسين عليهالسلام إلى خيمة قد نُصبت فاغتسل فيها وانطلى
بالنورة وتَطيّب
الصفحه ٨٧ : تعالىٰ
له في الجنّة مائة ألف ألف مدينة من نور ، في كلّ مدينة ألف ألف قصر ، في كل قصر
ألف ألف بيت في كلّ