البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٣٠/١٦ الصفحه ٦٥ : البيوت ، فيقتلون الرجل وهو يُقوّض وينهب ويرمونه من
قريب أو يعقرونه ، فأمر بها عمر بن سعد فأحرقت.
فقال
الصفحه ٧٠ :
دويٌّ كَدويِّ النحلِ ، مَا بَينَ راكعٍ وساجد ، وقائمٍ وقاعد ، فَعبرَ عليهم مِنْ
عسكرِ عُمر بنِ سَعد
الصفحه ٧٩ : أن يُترك في خندق كان قد حُفر هناك ، وأن يُحرق بالنار مخافةَ أن يأتوهم من
ورائهم.
وأصبح عمر بن سعد
الصفحه ٨١ : بسنابكها فمات.
ثم أقبل آخر من عسكر عمر بن سعد ، يقال
له محمد بن أشعث بن قيس الكندي ، فقال : يا حسين بن
الصفحه ٩٨ : اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ ، وَلَعَنَ
اللهُ شِمْراً ، وَلَعَنَ اللهُ
الصفحه ١٠١ : ، وَالْعَنْ عبيد الله بْنَ زِيَادٍ وَابْنَ مَرْجانَةَ
وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَشِمْراً وَآلَ أبي سُفْيانَ وَآلَ
الصفحه ١٢٠ : يعتذرونَ بها.
٢ ـ كلمةُ سعد بن عبد الله والتي يقول
فيها : والله لا نُخليك حتى يعلمَ اللهُ أنا قد حفظنا
الصفحه ١٧٦ : لقذفتُهم بالحجارة
دونك حتىٰ أموت معك !
٤) كلمة سعد بن عبد الله الحنفي والتي
يقول فيها : والله لو علمتُ
الصفحه ١٨١ : أشد تضييق وقد روي أنه نادىٰ ابن سعد : يا خيل الله
اركبي وابشري ! فركب النّاسُ ، ثم زحف نحو الحسين
الصفحه ١٨٤ : ابن سعد
: ويحك أقتلتم ذرية الرسول ؟!
فقال : عضضت بالجندل ، إنك لو شهدت ما
شهدنا لفعلت ما فعلنا
الصفحه ٢٦٢ :
باعَ ابنُ سعدٍ جنةً أزليةً
بجهنَّمٍ فيها يُشبُّ ضرامُ
أغراه
الصفحه ٢٨٥ :
قد بدا الحقدُ في ابن سعدٍ فجرماً
قد أتاه فساء منه صنيعُ
أسخطوا
الصفحه ٣٤١ :
باع ابنُ سعدٍ دينَه وشرى به الد
نيا ولكن ربحُه حسراتُ
للريّ أمسى والياً وشرى
الصفحه ٣٤٣ : لَهمْ
كلاّ ولا نابتهُمُ غَفواتُ
وَدنا ابنُ سَعدٍ منهُمُ بجيوشه
الصفحه ٤٠٤ :
في هذه الليلة ذاتِ الفضلِ
وَقدْ توقَّفَ ابنُ سعد عُمَرُ
والخيرُ مِن