البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
١٥٦/١٠٦ الصفحه ١٦٨ : : يا بن رسول الله قد علمت أني ما كان بيني وبينك ، قلتُ لك
أقاتل عنك ما رأيتُ مقاتلاً فإذا لم أر مقاتلاً
الصفحه ١٦٩ : روي عن النبي صلىاللهعليهوآله أنه قال : من قَضى لأخيه المُؤمن حاجةً
، كان كمن عبدَ اللهَ دَهراً
الصفحه ١٧٠ : ، ليستعين بها في فداءِ ابنه (٢).
هذا وقد ترىٰ كأنَّ الحالة التي
يعيشُها عليهالسلام حالةً
طبيعيةً في تلك
الصفحه ١٨١ : ء عسكرياً ، وقد أخذ علىٰ عاتقه كلَّ ما مِنْ شأنه تعزيز
موقعهم في طريق مواجهو العدو.
هذا مع ما كان عليه
الصفحه ١٨٦ : سوادنا فلم يجبنا أو يغثنا كان حقاً علىٰ
الله عزوجل أن يكبّه علىٰ منخريه في النار (١).
ثانيهما : إظهار
الصفحه ١٨٧ : عليهالسلام ، وقد عُرف عن جون أنه كان بصيراً
بمعالجة آلات الحرب وإصلاح السلاح كما في كامل البهائي (٣) وغيره
الصفحه ١٨٩ : عليهم ، وهذا ما يعزز موقفهم وترابطهم ولذا جاء في الرواية
: ففعلوا وكان لهم نافعاً (١).
الأمر الخامس
الصفحه ١٩٥ : أشعارهم الاحتجاجات الصارخة المدوية والاستنكار الشديد
على قاتليهم وظالميهم ، ولذلك كان الشعر الحسيني ولا
الصفحه ٢٠٥ : خلال الواقع والتاريخ الذي يعيشه ،
فمادام هناك أدب يُكتب عن المأساة الحسينية ( شعراً كان أو غيره من
الصفحه ٢٢١ :
رُعباً كأنّ المنايا كانت الحُلما
جَنَّ الظلامُ وأرضُ الطفِ مشرقةٌ
بأوجهٍ لم
الصفحه ٢٢٤ :
فما كان سعيكم أن يخيبا
ثم قال اجمعوا الرجال وشبّوا
النار فيها حتى تصير لهيبا
الصفحه ٢٢٥ :
وموذنِ أهليه بوشكِ وبالِ
كأن حياةَ النفسِ غير أحينةٍ
فمالك لا ترنو لها بوصالِ
الصفحه ٢٣٥ :
التوحيدي ما يدعوه ب ( المقابسة ) والذي يسمى حديثاً ب ( التناصّ ) والذي كان
الجهد النقدي القديم يعدّه من
الصفحه ٢٥٣ : ، فنراه قد
لجأ إلى تكنيك الحوار في كلتا القصيدتين ففي قصيدة ( ليلة الاسى والدموع ) كان
الحوار يدور بين ذات
الصفحه ٢٥٥ : ء
والشمس تحتضن الرماح كأنها
ترمي عليها ألفَ ألفِ غطاء
والحزن ضمّ جفون آل محمدٍ