البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
١٧٠/١ الصفحه ٢١ : ـ رضي الله عنهم ـ بكربلاء ، واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه ،
وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بتوافر
الصفحه ٥٣ : : نافع بن
هلال بن نافع بن جمل بن سعد العشيرة بن مدحج ، المذحجي الجملي ، وفي زيارة الناحية
( البجلي
الصفحه ٣٣ : ولا أُفارقُكَ ولو لم يكنْ معي سلاح أقاتُلهم به لَقذفتُهم بالحجارة
دونَك حتى أموت معك.
وقال سعد بن
الصفحه ٢٦ : أتى حسيناً بما عرضَ عليه عمرُ بن
سِعد قال : ارجعْ إليهم فإنْ استطعت أن تؤخرهم إلى غدوةَ ، وتَدفعهُم
الصفحه ٨٠ : : عن الإمام الصادق عليهالسلام : وأقبل رجل من عسكر عمر بن سعد على
فرس له ، يقال له : ابن أبي جويرية
الصفحه ٨١ : بسنابكها فمات.
ثم أقبل آخر من عسكر عمر بن سعد ، يقال
له محمد بن أشعث بن قيس الكندي ، فقال : يا حسين بن
الصفحه ٢٥ : عليهالسلام بذلك ، قال
عمر بن سعد : ما ترى يا شمر ؟ قال : ما ترى أنت ؟ أنت الأمير والرأي رأيك.
قال : قد أردت
الصفحه ٧٩ : أن يُترك في خندق كان قد حُفر هناك ، وأن يُحرق بالنار مخافةَ أن يأتوهم من
ورائهم.
وأصبح عمر بن سعد
الصفحه ٣١ :
العابدين عليهالسلام قال : جمع
الحسين عليهالسلام أصحابه بعدما
رجع عمر بن سعد وذلك عند قُرب المساء ، قال
الصفحه ٦٣ : سعد حرساً بقيادة
عزَرَةَ بن قيس الأحمسي بحراسة الحسين عليهالسلام
وأصحابه ، فاخذوا يطوفون حول البيوت
الصفحه ٧٠ :
دويٌّ كَدويِّ النحلِ ، مَا بَينَ راكعٍ وساجد ، وقائمٍ وقاعد ، فَعبرَ عليهم مِنْ
عسكرِ عُمر بنِ سَعد
الصفحه ١٠١ : ، وَالْعَنْ عبيد الله بْنَ زِيَادٍ وَابْنَ مَرْجانَةَ
وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَشِمْراً وَآلَ أبي سُفْيانَ وَآلَ
الصفحه ٢٢ : رسولِ اللهِ لا أمان له ؟
الحسين يرى جده صلىاللهعليهوآله
قال : ثُمَّ إن عُمرَ بنِ سعدٍ نادى :
يا
الصفحه ٩٨ : اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ ، وَلَعَنَ
اللهُ شِمْراً ، وَلَعَنَ اللهُ
الصفحه ١٥ : الاُولى لواقعة الطف ، حتى قيل
إنه كان في معسكر عمر بن سعد مَنْ كانت مهمتُه مقتصرةً على تسجيل تلك الوقائع