البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢٤٩/١٠٦ الصفحه ١٦٠ : ذلك يحتاج إلى التدرُّع بالصبر والحزم ، وعدم الجزع من أهوال
المعركة والثبات عند القتال ، وعدم الاستسلام
الصفحه ١٦٤ : المحنة ، فهي تسلي الثاكل
وتُصبر الطفل ، وتُهدّئُ روعَ العائلة.
وانظر إلى موقفها كيف وقفت أمام مجتمع
الصفحه ١٦٥ : عن موقف الزبير وطلحة تجاهه ـ وذلك
حينما أرادا الانصرافَ عنهُ ، استأذناه في الذهاب إلى العُمرة ، مع
الصفحه ١٦٦ : ء في صفوفهم وفي حمايتهم ، بالقَسر والغلبة مما يؤدي
بهم إلى الانخراط قهراً تحت سيطرتهم والدفاع عنهم
الصفحه ١٧٤ : لجماعةٍ بِداراً نحوَ الموتِ وسباقاً
إلى الجنة والأسنةً مثل ما عهِدناهُ في صَحبِ الحسين عليهالسلام.
وقد
الصفحه ١٧٥ : إلى ساحة القتال ،
وأنَّ الحِملَ الثقيل لا يقومُ به إلا أهلُه ... ؟!
فيجيبُه بنو هاشم وقد سَلوا
الصفحه ١٨٧ : (٢).
وقد رجح البعض إرجاع الضمير في عبارة :
( وهو يعالج سيفه ويصلحه ) إلى جون مولىٰ أبي ذر ، لا إلى الحسين
الصفحه ٢٠١ : ء
الباحث عن النصوص الشعرية أن يصل إلى أقصى مما وصل إليه الباحث في الحصول على نصوص
تخصّ ليلة العاشر من
الصفحه ٢٠٦ : الواقعة رسالتها ـ إلى هدا الكائن
الحساس في زمنه المحصور المهشّم ـ عبر سياق يحفظ للرسالة هويتها وصفاتها
الصفحه ٢١١ : إلى وجود شفرة شفافة
موجّهة ومحفزة لانتباه المتلقي للرسالة ) عبر طريق إتصال كتابي ، فسيكون الإشتغال على
الصفحه ٢٢٦ :
أنخليّك في العدو وحيداً
ونولّي الأدبار عنك نفورا
لا أرانا الإله ذلك واختا
الصفحه ٢٢٩ :
أنت حُمّلتهُ إلى الكائناتِ
إذ تلقَّاه جدُّه وتلاه
مُعجزاتٍ ترنُّ في السجعاتِ
الصفحه ٢٣٣ : التجاوز متمثلاً في تحول القلب
إلى طائر مرتهن في قفص يطلقه الإمام الحسين عليهالسلام
في صلاته فيضوع من أثر
الصفحه ٢٥٦ :
وأطلّ نور الفجر بعد أن انقضى
ليلٌ مريرٌ فيه كل شقاء
فمضى إلى صون العيال بخندقٍ
الصفحه ٢٦٠ :
هَيّا إذهبوا إنّ الفَلاةَ وسيعةٌ
وجبالُها حصنٌ لكم ومقيلُ
ولقد وقفتُ إلى