البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢٤٩/٩١ الصفحه ٦٣ : إلى المكارم والعلى
والحائزون غداً حياض الكوثر
لو لا صوارمهم ووقع نبالهم
الصفحه ٦٤ : إلى بيوتهم
من ورائها (٣).
وفي الإرشاد ، إن الحسين عليهالسلام خرج إلى أصحابه فأمرهم أن يُقرّب
بعضُهم
الصفحه ٦٧ : الانصراف ، قال الضحاك : لما رأيت أصحاب الحسين قد أصيبوا وقد خَلُص إليه وإلى
أهل بيته ولم يبق معه غير سويد
الصفحه ٦٨ : : إنّا
لله ، عزّ عليَّ هلكتَ والله هَلكت والله يا بريرُ ، قال : يا أبا حرب هل لك أن
تتوب إلى اللهِ من
الصفحه ٧٣ : بها في طريقنا إلى الشام ما تركت نوافلها الليلية.
وعن الفاضل المذكور ، إن الحسين عليهالسلام لمّا
الصفحه ٧٤ :
تُؤمّن في خضوع وابتهالِ
روت عن أمها الزهرا علوماً
بها وصلت إلى حدّ الكمالِ
الصفحه ٨٠ : المزني ، فلما نظر إلى النار تتّقد صَفق بيده
ونادى : يا حسين وأصحاب الحسين ، أبشروا بالنار فقد تعجّلتموها
الصفحه ٩٠ : وَجدْتُها حَتّىٰ يَنْتَهِيَ إلى الاسْمِ الأعظم يا
أَللهُ.
وَأَسْأَلُكَ
بِأَسْمائِكَ الحُسْنىٰ كُلِّها يا
الصفحه ١٠٦ : آيِسٍ وَلا قانِطٍ ، آئِباً عَائِداً راجِعَاً إلى زِيَارَتِكُمَا غَيْرَ
رَاغِبٍ عَنْكُما وَلا عَنْ
الصفحه ١١٥ : ، ودعوتهم إلى الله تعالىٰ وإن أدىٰ
ذلك إلى الشهادة.
فكذلك الحسين عليهالسلام الذي لا يثنيه عن عزيمته أمرٌ
الصفحه ١١٦ : ، فالتزم
بأن يجعل إحرامَهُ عُمرةً مُفردةً وترك التمتعَ بالحج ، فتوجه إلى الكوفة لأنهم كاتبوه
وبايعوه وأكدوا
الصفحه ١٣١ : اعظم شهادة
مقدسة عرفها التاريخ ، كما أشار إلى هذا سيد شباب أهل الجنة ـ صلوات الله عليه ـ في
كتابه إلىٰ
الصفحه ١٤٩ :
أ ـ الصدق والصراحة في التعامل
الصدق هو : من الصفات الكريمة ومن
أشرفها ، والتي تؤدي إلى سمو
الصفحه ١٥٠ : ذلك إلى تفرُّق
الناس عنهم ، ما داموا على الحق والذي لا يعدلون به إلىٰ غيره.
إذ ليسوا كغيرهم ـ صلوات
الصفحه ١٥٢ :
سبيل الحق.
ومن ألوان تلك الصراحة التي اعتادها
وصارت من ذاتياته أنه لما خرج إلى العراق وافاه النبأُ