البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
١٧٣/٤٦ الصفحه ٣٩٧ : ء
__________________
(١) هو : الفاضل
والشاعر الشيخ نزار بن محمد شوقي بن عبد الرزاق بن الشيخ بدر آل سنبل ، ولد سنة
١٣٨٥ ه في
الصفحه ٣٤٨ : محمد صادق بن عبد الحسين الايرواني النجفي ، ولد
في النجف الأشرف ، له مشاركات في النوادي الأدبية
الصفحه ٣٦٤ :
ما جرى فالتجأتُمُ للهروبِ
يا أبا عبد الله دَعْنا ننالُ ال
أجرَ والفضل في
الصفحه ٩٦ : شيعتهم عليها
بما فيها دعاء علقمة والذي يُقرأ بعد الزيارة.
روي عن صفوان أنه قال : قال لي أبو عبد
الله
الصفحه ٩٤ : جابر
الجعفي وما بعدها (١)
ـ السابقتين ـ عن أبي عبد الله عليهالسلام
وكذلك المحدث النوري قدسسره
أيضا في
الصفحه ١٦٨ : : يا بن رسول الله قد علمت أني ما كان بيني وبينك ، قلتُ لك
أقاتل عنك ما رأيتُ مقاتلاً فإذا لم أر مقاتلاً
الصفحه ٤٩ : : بأبي أنتَ وأمي يا أبا عبد الله استقتلتَ نَفسي فداكَ.
قالت أتُقتل نصبَ عيني جهرة
الصفحه ٣١١ :
٢٠
ـ للشيخ علي بن عبد الحميد رحمهالله
العزمات الصادقة
فلما رأى أن لا مناص من الردى
الصفحه ٣١٣ :
__________________
(١) هو : الشاعر
فضيلة الشيخ علي بن عبد الله الفَرَج ، ولد في القديح إحدى مناطق القطيف سنة ١٣٩١
ه ، انهى
الصفحه ١٠٥ :
يَا
أمِيرَ المُؤْمِنِينَ وَيَا أبَا عبد الله ، عَلَيْكُما مِنِّي سَلامُ اللهِ
أبَداً ما بَقِيَ
الصفحه ١٣٨ : ، وهي التي تسمى بعبادة الأحرار ، روي عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : إنَّ العبادة ثلاثة : قومٌ عبدوا
الصفحه ١٦٩ : روي عن النبي صلىاللهعليهوآله أنه قال : من قَضى لأخيه المُؤمن حاجةً
، كان كمن عبدَ اللهَ دَهراً
الصفحه ٩٧ :
ثم قال صفوان : قال لي أبو عبد الله عليهالسلام : يا صفوان إذا حدث لك إلى الله حاجة
فزُرْ بهذه
الصفحه ١٤٢ : ذلك حتى لو اجتمعت عليه الإنس والجن (١).
مع أنه مَنْ كان في مثل موقفه الرهيب
كيف يتسنىٰ له أن يفرغ
الصفحه ١٣٧ : وذكره في كل أحواله ( إذ من أحب شيئاً أكثر ضرورةً ذكرَه وذكر ما يتعلق به
، فمحب الله لا يخلو عن ذكر الله