البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٧٧/٣١ الصفحه ٢٨٣ :
١٥
ـ للشاعر الشيخ عبد الله آل عمران (١)
الليلة الخالدة
خَيَّمَ الليل والذوي صقيعُ
الصفحه ٢٨٧ :
١٦
ـ للشيخ عبد الله العوى القطيفي (١)
منازل كربلاء
فمضى يخبّر صحبه عما جرى
الصفحه ٢٩٥ :
١٨
ـ للشيخ عبد المنعم الفرطوسي (١)
من الملحمة الحسينية
خطبة الإمام الحسين عليهالسلام
في
الصفحه ٤٢٥ : ـ النجف
١٣٨٥ ه.
٤٩
ـ عوالم العلوم والمعارف والآثار :
البحراني الإصفهاني ، الشيخ عبد الله بن نور الله
الصفحه ٤٣١ : ، نشر مكتبة بصيرتي ، قم ـ ايران.
٩١
ـ نهاية الإرب في فنون الأدب :
النويري ، شهاب الدين أحمد بن عبد
الصفحه ٢٤ : عبد
الله عليهالسلام فأعرض عليه
ما ذكرتم ، قال : فوقفوا ثم قالوا : القه فأعلمه ذلك ، ثم القنا بما يقول
الصفحه ١٢٠ : يعتذرونَ بها.
٢ ـ كلمةُ سعد بن عبد الله والتي يقول
فيها : والله لا نُخليك حتى يعلمَ اللهُ أنا قد حفظنا
الصفحه ٦٩ : رجل من أصحابه وقال : يا برير
إن أبا عبد الله يقول لك : ارجع إلى موضعك ولا تُخاطب القوم ، فلعمري لئِن
الصفحه ٩٦ : شيعتهم عليها
بما فيها دعاء علقمة والذي يُقرأ بعد الزيارة.
روي عن صفوان أنه قال : قال لي أبو عبد
الله
الصفحه ٦٨ : ، فقلتُ لبِرُير بنِ خُضَير : تدري من هذا ؟ قال : لا ، قلتُ : هذا أبو
حَرْب السبيعي عبد الله بن شهر وكان
الصفحه ٢٢ : ؟ فَخرجَ اليه العباسُ وجعفرٌ وعبد الله وعثمان بنو عليّ عليهالسلام.
فقالوا له : ما لكَ وما تريد ؟ قال
الصفحه ٢٥ : ء إن أبا عبد الله عليهالسلام يسألكم أن تنصرفوا هذه العشية حتى ينظر
في هذا الأمر ، فإن هذا أمرٌ لم يجرِ
الصفحه ١٣٨ : ، وهي التي تسمى بعبادة الأحرار ، روي عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : إنَّ العبادة ثلاثة : قومٌ عبدوا
الصفحه ٣٢ : له إخوتُه وأبناؤه وبنو أخيه وابنا
عبد الله بن جعفر : لِم نفعل ؟ لنبقى بعدَكَ ! لا أرانا الله ذلك
الصفحه ١٢٥ : : قال أبو عبد الله عليهالسلام
: إقرءوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم ، فإنها سورة الحسين بن علي