البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٧٠/٣١ الصفحه ٦٩ : رجل من أصحابه وقال : يا برير
إن أبا عبد الله يقول لك : ارجع إلى موضعك ولا تُخاطب القوم ، فلعمري لئِن
الصفحه ٩٦ : شيعتهم عليها
بما فيها دعاء علقمة والذي يُقرأ بعد الزيارة.
روي عن صفوان أنه قال : قال لي أبو عبد
الله
الصفحه ٦٨ : ، فقلتُ لبِرُير بنِ خُضَير : تدري من هذا ؟ قال : لا ، قلتُ : هذا أبو
حَرْب السبيعي عبد الله بن شهر وكان
الصفحه ٢٢ : ؟ فَخرجَ اليه العباسُ وجعفرٌ وعبد الله وعثمان بنو عليّ عليهالسلام.
فقالوا له : ما لكَ وما تريد ؟ قال
الصفحه ٢٥ : ء إن أبا عبد الله عليهالسلام يسألكم أن تنصرفوا هذه العشية حتى ينظر
في هذا الأمر ، فإن هذا أمرٌ لم يجرِ
الصفحه ١٣٨ : ، وهي التي تسمى بعبادة الأحرار ، روي عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : إنَّ العبادة ثلاثة : قومٌ عبدوا
الصفحه ٣٢ : له إخوتُه وأبناؤه وبنو أخيه وابنا
عبد الله بن جعفر : لِم نفعل ؟ لنبقى بعدَكَ ! لا أرانا الله ذلك
الصفحه ١٢٥ : : قال أبو عبد الله عليهالسلام
: إقرءوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم ، فإنها سورة الحسين بن علي
الصفحه ١٧٦ : لقذفتُهم بالحجارة
دونك حتىٰ أموت معك !
٤) كلمة سعد بن عبد الله الحنفي والتي
يقول فيها : والله لو علمتُ
الصفحه ١٠٠ : عَبْدِ اللهِ وَعلَى الأرْواحِ الّتي حَلّتْ بِفِنائِكَ ،
وَأنَاخَت برَحْلِك عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللهِ
الصفحه ١٦٩ : روي عن النبي صلىاللهعليهوآله أنه قال : من قَضى لأخيه المُؤمن حاجةً
، كان كمن عبدَ اللهَ دَهراً
الصفحه ٩٧ :
ثم قال صفوان : قال لي أبو عبد الله عليهالسلام : يا صفوان إذا حدث لك إلى الله حاجة
فزُرْ بهذه
الصفحه ١٤٢ : ذلك حتى لو اجتمعت عليه الإنس والجن (١).
مع أنه مَنْ كان في مثل موقفه الرهيب
كيف يتسنىٰ له أن يفرغ
الصفحه ٤٤ : : حدثنا
جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه عن أبي عبد الله عليهالسلام
قال : قلت له : أخبرني عن أصحابِ الحسين
الصفحه ١٣٧ : وذكره في كل أحواله ( إذ من أحب شيئاً أكثر ضرورةً ذكرَه وذكر ما يتعلق به
، فمحب الله لا يخلو عن ذكر الله