البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٥٠/١٦ الصفحه ٣٢٧ : المعاني
، أما المباني فسيكون هناك تقابل بين ( ليركض كالبحر مرّ المساء ) مع ( لينهض
كالبحر مدّ المسا
الصفحه ٣٢ : حد السيف
للمرء صاحبا
راجع : كتاب جمهرة الامثال
لأبي هلال العسكري : ج ١ص ٨٨ ج ٢ ص ١٨١ ـ ١٨٢
الصفحه ٣٤ : اذرُّ يُفعلُ ذلك بي سبعين مرةً ما فارقتُك حتى ألقى
حِمامي دونَك ، فكيف لا أفعل ذلكَ وإنما هي قتلةٌ
الصفحه ٩٣ : (٦).
__________________
(١) في الكامل :
البجلي كما مر عليك.
(٢) في الكامل :
عَرَصَته ، وفي مصباح المتهجد وإقبال الأعمال : عرصة
الصفحه ١٠٠ : قَتْلِهِ. اللهُمَّ الْعَنْهم
جميعاً ( يقول ذلك مائة مرّة ).
ثمّ يقول :
السَّلأمُ
عَلَيْكَ يَا أبا
الصفحه ١٠١ : دُونَ الحُسين (
يقول ذلك مائة مرّة ).
ثمّ يقول :
اللهمَّ
خُصَّ أنْتَ أوّلَ ظالمٍ بِاللّعْنِ مِنِّي
الصفحه ١٠٢ : يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وَقَلْبِهِ ، وَيَا مَنْ هُوَ بِالمَنْظَرِ الأعْلَى
، وَبِالاُفُق المُبِينِ ، وَيَا
الصفحه ١٤٠ : وقراءة القرآن فقد
روي عن زيد بن أرقم انه قال : مُرَّ به عليَّ وهو علىٰ رمح ، وأنا في غرفة
لي فلما
الصفحه ١٥٣ : الأمر مرةً أخرىٰ
فيما قال لهم ، مشفقاً عليهم قائلاً : لهم أنتم جئتم معي لعلمِكم بأني أذهب إلىٰ
جماعة
الصفحه ١٦٢ : ـ صلوات
الله عليه ـ غير مرة بالصبر والتقوىٰ وعدم الجزع ، وتحمل المتاعب في سبيل
الله تعالىٰ والتوكل عليه
الصفحه ١٦٦ : واللحوق به.
كما أكَّد بهذا ونحوه علىٰ أصحاب
الإبل حينما مَر عليهم بالتنعيم (١)
قائلاً لهم : لا أكرِهُكُم
الصفحه ١٧٦ : أني اُقتلُ ثم أحيا ثم اُحرقُ حيَّاً ثم اُذرُّ يُفعلُ
ذلك بي سبعين مرةً ما فارقتُك حتى ألقىٰ حِمامي
الصفحه ١٨٣ : بروحية عالية ، حيث يتمنىٰ أحدهم أن يُقاتل ويُقتل
سبعين مرةً بلا ملل في سبيل الحسين عليهالسلام
، حتى
الصفحه ١٩٣ : مرّ عليه من ظروف وملابسات ، ولهذا اُعتبر الشعر مدرسة مهمة في حفظ
التاريخ والحوادث بصورها الواقعية
الصفحه ١٩٥ : ، إلاّ بنى الله له مدينة في الجنة أوسع من الدنيا
سبع مرّات يزوره فيها كل ملك مقرّب وكل نبي مرسل